وعينان قال اللََّه البيت
عنه المطرب 155، والتذكرة الفخرية 82ونهاية الأرب 2/ 46، والأشباه والنظائر، للسيوطى 3/ 125، ونتائج التحصيل 2/ 497.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتواتر.
فى الرسالة الموضحة 116 «فعولان في الألباب» .
والشطر الثانى في رواية الأنبارى:
فعولين بالأحلام ما يفعل الخمر
الرواية: رواية الصفدى للقصة هنا ملفّقة من روايتين، مختلفتين، متناقضتين، وبيان ذلك:
الرواية الأولى: رواية الأغانى 18/ 33، عن الأصمعى، عن عنبسة النحوى، قال: قلت لذى الرمة، وسمعته، ينشد، ويقول:
الرواية الثانية: رواية الخصائص 3/ 302، عن الأصمعى، قال: حضر الفرزدق مجلس ابن أبى إسحاق، فقال له: كيف تنشد هذا البيت:
وعينان قال الله: كونا، فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر؟
فقال الفرزدق: كذا أنشد، فقال ابن أبى إسحاق: ما كان عليك لو قلت: «فعولين» ؟. فقال الفرزدق: لو شئت أن تسبّح لسبّحت، ونهض، فلم يعرف أحد في المجلس ما أراد بقوله: «لو شئت أن تسبّح لسبّحت» أى: لو نصب لأخبر أنّ الله خلقهما، وأمرهما أن تفعلا ذلك، وإنما أراد:
أنّهما تفعلان بالألباب ما تفعل الخمر.
قال ابن جنّى: كان هنا تامّة فهى غير محتاجة إلى الخبر فكأنّه قال: وعينان قال الله:
احدثا، فحدثتا، أو اخرجا إلى الوجود، فخرجتا.
ولذلك جوّز ابن حنزابة نصب «فعولين» على القطع أى: الحال من فاعل «كانت» ، على تمامها وبذلك تنتفى شبهة القدرية.
صاحب الأغانى: هو أبو الفرج، على بن الحسين بن محمد، الأصبهانى، الأموى القرشى (284 356هـ) أديب، مؤرخ، نسّابة، لغوى.
انظر: جمهرة الأنساب، لابن حزم 107، وذكر أخبار أصبهان، لأبى نعيم 2/ 22، ونشوار المحاضرة 4/ 10، والعبر 2/ 98ودول الإسلام 1/ 221، وسير أعلام النبلاء 16/ 201والوافى بالوفيات 21/ 20، وخزانة الأدب، للبغدادى 6/ 62، والكنى والألقاب 1/ 138،
وأعيان الشيعة 41/ 155، الأعلام 4/ 278، معجم المؤلفين 7/ 78.
ابن أبى إسحاق: هو أبو بحر، عبد الله بن أبى إسحاق زيد، الحضرمى، البصرى (29 117هـ) أحد القراء العشرة، وهو أول من بعج النحو، ومدّ القياس، وشرح العلل، انظر: المعارف 532، نور القبس 24، إنباه الرواة 2/ 104، الوافى بالوفيات 17/ 186بغية الوعاة 2/ 42، غاية النهاية 1/ 410، الأعلام 4/ 71.
الفرزدق: هو أبو فراس، همّام بن غالب بن صعصعة، التميمى، الدارمى (ت 110هـ) من