فقلت له: هلّا فعولين؟، فقال: لو قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر لكان خيرا لك أى أنّك أردت «القدر» ، وأراد ذو الرمة «كونا فعولين» ، وأراد عبد الله «وعينان فعولان» .
وعينان قال الله: كونا، فكانتا ... فعولين بالألباب ما تفعل الخمر
قال: فقلت له: فهلّا قلت: فعولان؟. فقال: لو قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر كان خيرا لك، أى: أنّك أردت القدر، وأراد ذو الرمة «كونا فعولين بالألباب» ، وأراد عنبسة «وعينان فعولان» .
ومنهم من شبّه عيون النساء بعيون الغزال، وعيون المها [1] ، وهو كثير في كلامهم.
قال النابغة الذبيانى:
ولقد أصاب فؤاده من حبّها ... عن ظهر مرنان بسهم مصرد
شعراء الطبقة الأولى في الإسلام، ومن النبلاء له ديوان مشهور، انظر: سير أعلام النبلاء 4/ 590، وفى الحاشية جريدة مصادر والوافى بالوفيات 27/ 383، والأعلام 8/ 93، ومعجم المؤلفين 13/ 152
عنبسة: هو عنبسة بن معدان الفيل، الميسانى، من علماء القرن الأول الهجرى، أخذ النحو عن أبى الأسود الدؤلى، وروى الأشعار، انظر: الحيوان للجاحظ 3/ 83، وطبقات النحويين واللغويين 29، ونور القبس 23، وإنباه الرواة 2/ 381، ومعجم الأدباء 6/ 133، والممتع في علم الشعر وعمله 282، وبغية الوعاة 2/ 233.
ابن حنزابة: هو أبو الفضل، جعفر بن الفضل بن جعفر، من بنى الحسن، ابن الفرات (308 391هـ) وزير الإخشيديين، ومن العلماء الباحثين، له مؤلفات في الأنساب، والرجال، انظر: الوافى بالوفيات 11/ 118، والأعلام 2/ 126، ومعجم المؤلفين 3/ 142.
(1) فى الأصل: «عيون المهى» ، والتصحيح من اللسان «مها» 15/ 299والمهاة: البقرة الوحشية، والجمع [مها، ومهوات]
(5) القائل: أبو أمامة، زياد بن معاوية بن ضباب، الذبيانى، الغطفانى (ت نحو 18ق. هـ) من شعراء الطبقة الأولى، في الجاهلية، ومن الأشراف، نادم الملوك، وحكم بين الشعراء، وديوانه مشهور، انظر: طبقات فحول الشعراء 43، وجمهرة أنساب العرب 253، وتاريخ الأدب العربى، لبروكلمان ق / 1ص 146، والأعلام 3/ 54، ومعجم المؤلفين 4/ 188.