نظرت بمقلة شادن متربّب ... أحوى، أحمّ المقلتين، مقلّد
وقال المتوكل الليثى:
هل أنت إلّا ظبية بخميلة ... أدماء، تثنى جيدها لغزال
تصبى القلوب بعين أحور شادن ... تقرو دوافع روضة محلال؟
التخريج: البيتان في ديوانه 91، وفى شرح ديوانه 28، وفى أشعار الشعراء الستة الجاهليين 1/ 229. والأول في أضداد الأنبارى 265، وأضداد السجستانى 137، والأضداد في كلام العرب 1/ 438، واللسان «صرد» 3/ 249.
والثانى في أساس البلاغة «ربب» 150، وفى المحب والمحبوب 1/ 434وشعراء النصرانية 5/ 642.
والشطر الثانى منه في اللسان «حمم» 12/ 156.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
1 -رواية أشعار الشعراء الستة، وكتب الأضداد: «ولقد أصابت قلبه» . والمرنان، والمرن، والمرنّة: القوس. انظر: (اللسان «رنن» 13/ 187) . وصرد الرمح والسهم، يصرد، صردا: نفذ حدّه، والصّرد، والصّرد: الخطأ في الرمح والسهم فهو على هذا ضدّ، وفرّق قطرب بين المعنيين المتضادين باختلاف صيغتين للمادة، فقال: سهم مصرّد: مصيب، وسهم مصرد: مخطئ، وأنشد في الإصابة: «على ظهر مرنان بسهم مصرّد» فنقل وزن الشطر الثانى من بحر الكامل إلى البحر الطويل. انظر: اللسان «صرد» 3/ 249.
2 -فى أساس البلاغة «فبدت ترائب شادن»
والحوّة: سواد إلى الخضرة، وقيل: حمرة تضرب إلى السواد، والنسب إليه أحوى.(انظر:
اللسان «حوا» 14/ 206).
والحمم: مصدر الأحم، وهو الأسود من كل شىء.
انظر: اللسان «حمم» 12/ 156.
(6) القائل: أبو جهمة، المتوكل بن عبد الله بن نهشل، الليثى، شاعر أموى، كان في أيام معاوية، وهو من شعراء الحماسة، انظر: طبقات فحول الشعراء 551والأغانى 12/ 159، والتمييز والفصل 2/ 511، والأعلام 5/ 275
التخريج: ديوانه 170.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
1 -الأدمة في الظباء: البياض. انظر: اللسان «أدم» 12/ 11.
2 -فى الأصل «تصبى العيون» ومصححة في الهامش «تصبى القلوب» ، ورواية الديوان «تصبى الحليم» .