فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 786

وقال مالك: «تمسح به جلدها (كالنّشرة) » [1] .

وقال ابن وهب [2] : «تمسح بيدها عليه، وعلى ظهره»

وقيل: تمسح به، ثم تغتسل بالماء العذب فتعود كالفضة البيضاء نقيّة.

وقال الشافعى: «تقبص بالقاف، والصاد المهملة، والباء ثانية الحروف من القبص بأطراف الأصابع» [3] » [4] .

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: (خطب رجل امرأة، فقال النّبىّ صلى الله عليه وسلّم: انظر إليها فإنّ في أعين الأنصار شيئا) .

يقال: إنّ ذلك الشىء كان صغرا، أو زرقة، والله أعلم.

(1) الموطأ 2/ 598، وكلمة «النشرة» ناقصة من الأصل، والتكملة من الموطأ.

وانظر: تنوير الحوالك 2/ 40، ويقول النووى: «النّشرة بضم النون، وإسكان الشين المعجمة ضرب من الرّقية، والعلاج، يعالج من كان يظن به مسّ من الجنّ، وقيل: سمّيت نشرة، لأنه ينشرها عنه، أى: يحلّ عنه ما جاء مرّة من الداء» ، انظر: شرح المهذب 9/ 67.

(2) أبو محمد، عبد الله بن وهب بن مسلم، الفهرى بالولاء المصرى (197125هـ) مفسر، فقيه، محدّث، عابد، من أصحاب مالك.

انظر: التاريخ الكبير 3/ 1/ 218، وحلية الأولياء 8/ 324، وصفة الصفوة 4/ 284، وترتيب المدارك 2/ 421، وسير أعلام النبلاء 9/ 223والعبر 1/ 251، والوافى بالوفيات 17/ 665، وحسن المحاضرة 1/ 302، وغاية النهاية 1/ 463، والأعلام 4/ 144، ومعجم المؤلفين 6/ 162.

(3) قال الإمام الشافعى، في الأم 5/ 231 «باب الإحداد» :

القبص: أن تأخذ من الدابة موضعا، بأطراف أصابعك، والقبض: الأخذ بالكف كلها».

ويقول ابن السّكّيت: القبض: مصدر قبضت، وهو أخذك الشىء بأطراف أصابعك، والقبص:

دون القبضة، وأصغر منها، وهو: التناول بأطراف الأصابع، انظر: إصلاح المنطق 6، 74.

(4) شرح الحديث منقول من شرح النووى على صحيح مسلم بتصرف قليل، انظر: شرح النووى 10/ 115114.

(37) التخريج: سنن النسائى [كتاب النكاح] 6/ 69، 77، وصحيح مسلم [كتاب النكاح] 2/ 1040، سنن الدارقطنى [المهر / الحديث 34] 3/ 253، مسند أحمد 2/ 276، 299، ومشكاة المصابيح [ح 3098] 2/ 131، وانظر: المعجم المفهرس «عين» 4/ 455، وفى تحفة العروس 23، قيل: كان في أعين الأنصار حول، وقيل: كان في أعينهم صغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت