فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 786

وروى عن حبيب بن فويك أنّ أباه فويكا خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وعيناه مبيضّتان، لا يبصر بهما شيئا فسأله: (ما أصابه؟ فقال: يا رسول الله، كنت أمون جملا لى، فوضعت رجلى على بيض حيّة فأصابت بصرى، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلّم في عينيه، فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنّه ابن ثمانين سنة، وإنّ عينيه لمبيضّتان) .

/ وروى عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلّم قال: (من اطّلع في بيت قوم، بغير إذنهم، فقد حلّ لهم أن يفقئوا عينه) .

(39) التخريج: الاستيعاب 1/ 322، و 3/ 1271، وأسد الغابة 1/ 447، و 4/ 370، والبداية والنهاية 6/ 162، والإصابة 1/ 308، و 3/ 200

النص: روى الحديث ابن أبى شيبة، عن محمد بن بشر، عن عبد العزيز بن عمر، عن رجل من سلامان بن سعد، عن أمه عن خالها حبيب بن فويك، أنّ أباه فويكا حدّثه ولم يرد الحديث إلا في كتب الرجال، في ترجمة فويك، وابنه حبيب.

أمون جملا: المئونة: القوت، وهى فعولة من منته، أمونه، مونا.

اللسان «مأن» 13/ 396، وفى الإصابة «كنت أمرن» ومرن البعير والناقة، يمرنهما مرنا: دهن أسفل خفهما بدهن، من حفّى به اللسان «مرن» 13/ 404، وفى أسد الغابة «أرم حملا إلىّ» ، والرّمّ: إصلاح ما فسد، ولمّ ما تفرق اللسان «رمم» 12/ 252.

حبيب: حبيب بن فويك، من سلامان بن سعد، وهم بطن من بنى ثعل، أرمى العرب، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في سنة 10من الهجرة، وعرض عليه رقية من العين، فأذن له فيها، ودعا له بالبركة، واختلف في اسم أبيه، فقيل: «فديك، وفريك، وفويك» ، تنظر ترجمتهما في تخريج الحديث.

(40) التخريج: صحيح مسلم، بشرح النووى [كتاب الآداب / باب 44] 4/ 866، وانظر: سنن النسائى [كتاب القسامة] 8/ 61، وسنن الدارمى [كتاب الديات / ح 348] 3/ 199، ومسند أحمد 2/ 243، والنهاية «فقأ» 3/ 460، والمعجم المفهرس «أذن» 1/ 46.

النص: في سنن النسائى «فلا دية له، ولا قصاص» ، ورواية الحديث في النهاية «لو أنّ رجلا اطّلع في بيت قوم، بغير إذنهم ففقئوا عينه، لم يكن عليهم شىء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت