وعن أبى سعيد، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتعوّذ من عين الجان، وعين الإنس، فلمّا نزلت المعوّذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك) .
وسيأتى الكلام عن الإصابة بالعين، وما يتعلق بها، فيما بعد.
وفى الحديث: (خير المال عين ساهرة لعين نائمة) .
قلت: أراد بذلك والله أعلم أنّ العين الساهرة عين الماء، وجعل جريانها سهرا، وعين صاحبها نائمة.
وفى الحديث أيضا: (أنّ موسى بن عمران فقأ عين ملك الموت بصكّة صكّه) .
(47) التخريج: سنن النسائى [كتاب الاستعاذة] 8/ 271، وسنن ابن ماجة [كتاب الطب 31، باب 33، ح 3511] 2/ 1161، وسنن الترمذى [كتاب الطب، ح 2058] 4/ 495، تفسير ابن كثير 4/ 641.
وانظر: المعجم المفهرس «عين» 4/ 453.
النص: في الأصل «عن أبى سعيد: كان النبى صلى الله عليه وسلّم يتعوّذ من الجان، ومن عين الإنسان» ، والمثبت رواية النسائى، وفى ابن ماجة، وتفسير ابن كثير: «أعين الإنس أخذهما وترك سواهما» .
(48) التخريج: الكامل، للمبرد 1/ 235، ومروج الذهب 2/ 301، ومجمع الأمثال 1/ 340، والتمثيل والمحاضرة 26، والإعجاز والإيجاز 24، والنهاية في غريب الحديث والأثر 3/ 331، والمثل السائر 3/ 144، وشرح نهج البلاغة 1/ 348، وتمثال الأمثال 2/ 434، واللسان «عين» 13/ 303، والتاج «عين» 9/ 289.
النص: لم يرد في كتب الحديث التى اطّلعت عليها، باستثناء النهاية، ومعنى الحديث منقول عنه، بتصرف.
(49) التخريج: صحيح البخارى [كتاب الجنائز 33، باب 69] 2/ 92، و [كتاب الأنبياء 60، باب 31] 4/ 130، وصحيح مسلم، بشرح النووى [كتاب الفضائل، باب 152، و 153] 5/ 223وسنن النسائى [كتاب الجنائز] 4/ 118، ومسند أحمد 2/ 269، والنهاية 3/ 332،