فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 786

ألف أو يزيدون، فهذا الشك إنّما دخل الكلام على الحكاية لقول المخلوقين [1]

لأنّ الخالق جل جلاله [وتقدّست أسماؤه] لا يعترضه الشك [2] فى شىء من خبره انتهى.

رجع ما انقطع [3] .

/ والعين: عين الركبة، وهو قلت [4] فيها، ولكل ركبة عينان، وهما نقرتان في مقدمها، عند الساق، وقال بعضهم: هذا غلط وإنّما هو عين الركيّة بالياء آخر الحروف مشدّدا [5] .

والعين: سحاب يطلع عن يمين القبلة، وقيل: العين ذلك المكان لقولهم «نشأت السحابة من قبل العين» .

والعين: المال الحاصل العتيد الحاضر، يقولون: «هو مال عين دون دين، إلى حاضر غير غائب» .

والعين: الكريم، يقولون: «هو كريم عين الكرم» أى: خالصه ومنه يقال: جاء بالحق بعينه، أى: بخالصه [6] .

والعين: الجاسوس، والدّيدبان.

وما أحسن ما نقلته من خط شهاب الدين محمد، ابن دمرداش له:

(1) فى الأصل «إنما دخل على حكاية قول المخلوقين» ، والمثبت رواية سر صناعة الإعراب، وفى مجاز القرآن 1/ 254، قال العز بن عبد السلام: أى في ظن الناظر إليهم، وحسبانه.

(2) فى الأصل «لا يدخله شك» ، والمثبت رواية سر صناعة الإعراب.

(3) عودة إلى ظهر اللوحة 24.

(4) القلت: كل نقرة في أرض، أو بدن، انظر: اللسان «قلت» 2/ 72

(5) الركيّة: الرّكىّ جنس للركيّة، وهى البئر، انظر: اللسان «ركا» 14/ 333.

(6) فى العين، للخليل 2/ 254: «ويقال: إنّ فلانا لكريم عين الكرم. وواضح أنّ المثال لا يفيد أنّ العين من معانيها: الكريم.

(79) القائل: أبو عبد الله، محمد بن محمد بن محمود بن دمرداش (تمرتاش، تمرداش) شهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت