فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 786

قد صنت سرّ هواكم ضنّا به ... إنّ المتيّم بالهوى لضنين

فوشت به عينى، ولم أك عالما ... من قبلها أنّ الوشاة عيون

وعين عنّة: يقولون: «لقيته عين عنّة أو عنّة بالبناء، أو الإضافة إذا رأيته عيانا، ولم يرك.

وتقول: «فعلت ذلك عمد عين» إذا تعمّدته بجد ويقين.

قال امرؤ القيس:

أبلغا عنّى الشّويعر أنّى ... عمد عين قلّدتهنّ حريما

/ وكذلك: «فعلته عمدا على عين» .

الدين (723638هـ) كان جنديا في صحبة الملك المنصور، بحماة ثم ترك الجندية، ولبس زى العدول، وهو من بيت إمارة، كان يلقّب بالبحترى لجودة شعره. انظر: الوافى بالوفيات 1/ 232، والشعور بالعور 226، وفوات الوفيات 3/ 276، وتذكرة النبيه 2/ 136، ودرة الأسلاك 236، والنجوم الزاهرة 9/ 259، وشذرات الذهب 6/ 59، وهو فيه أحمد بن محمد، ومعجم المؤلفين 11/ 300.

التخريج: الوافى بالوفيات 1/ 233، والشعور بالعور 227، ولذة السمع 201، وفوات الوفيات 3/ 278.

النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.

(80) القائل: أبو الحارث، امرؤ القيس بن حجر، الكندى، الملك الضليل (نحو 80130ق. هـ) أشهر شعراء الجاهلية، كان أبوه ملك أسد وغطفان

انظر: المحبر 267، والمؤتلف والمختلف 10، والموشح 26، وسرح العيون 333، وتاريخ ابن الوردى 1/ 86، والوافى بالوفيات 14/ 47، والأعلام 2/ 11، ومعجم المؤلفين 2/ 320

التخريج: ديوانه 476، والاشتقاق 9، والمؤتلف والمختلف 141، والمحمدون 301، والإصابة 3/ 511، و «عين» في اللسان 13/ 307، والتاج 9/ 289، و «حمد» في اللسان 3/ 157.

النص: البيت من الخفيف، والقافية من المتواتر.

فى الأصل «الشويعر عنّى» والتصحيح من الديوان، وفيه «نكّبتهن حريما» وفى الاشتقاق، والإصابة «جلّلتهن حريما» ، وفى اللسان «حمد» بكّيتهن حريما».

والشويعر لقب محمد بن حمران، الجعفى، وهو شاعر مخضرم، انظر: المؤتلف والمختلف 141، والإصابة 3/ 511، والمزهر 2/ 432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت