قد صنت سرّ هواكم ضنّا به ... إنّ المتيّم بالهوى لضنين
فوشت به عينى، ولم أك عالما ... من قبلها أنّ الوشاة عيون
وعين عنّة: يقولون: «لقيته عين عنّة أو عنّة بالبناء، أو الإضافة إذا رأيته عيانا، ولم يرك.
وتقول: «فعلت ذلك عمد عين» إذا تعمّدته بجد ويقين.
قال امرؤ القيس:
أبلغا عنّى الشّويعر أنّى ... عمد عين قلّدتهنّ حريما
/ وكذلك: «فعلته عمدا على عين» .
الدين (723638هـ) كان جنديا في صحبة الملك المنصور، بحماة ثم ترك الجندية، ولبس زى العدول، وهو من بيت إمارة، كان يلقّب بالبحترى لجودة شعره. انظر: الوافى بالوفيات 1/ 232، والشعور بالعور 226، وفوات الوفيات 3/ 276، وتذكرة النبيه 2/ 136، ودرة الأسلاك 236، والنجوم الزاهرة 9/ 259، وشذرات الذهب 6/ 59، وهو فيه أحمد بن محمد، ومعجم المؤلفين 11/ 300.
التخريج: الوافى بالوفيات 1/ 233، والشعور بالعور 227، ولذة السمع 201، وفوات الوفيات 3/ 278.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
(80) القائل: أبو الحارث، امرؤ القيس بن حجر، الكندى، الملك الضليل (نحو 80130ق. هـ) أشهر شعراء الجاهلية، كان أبوه ملك أسد وغطفان
انظر: المحبر 267، والمؤتلف والمختلف 10، والموشح 26، وسرح العيون 333، وتاريخ ابن الوردى 1/ 86، والوافى بالوفيات 14/ 47، والأعلام 2/ 11، ومعجم المؤلفين 2/ 320
التخريج: ديوانه 476، والاشتقاق 9، والمؤتلف والمختلف 141، والمحمدون 301، والإصابة 3/ 511، و «عين» في اللسان 13/ 307، والتاج 9/ 289، و «حمد» في اللسان 3/ 157.
النص: البيت من الخفيف، والقافية من المتواتر.
فى الأصل «الشويعر عنّى» والتصحيح من الديوان، وفيه «نكّبتهن حريما» وفى الاشتقاق، والإصابة «جلّلتهن حريما» ، وفى اللسان «حمد» بكّيتهن حريما».
والشويعر لقب محمد بن حمران، الجعفى، وهو شاعر مخضرم، انظر: المؤتلف والمختلف 141، والإصابة 3/ 511، والمزهر 2/ 432.