قال خفاف بن ندبة:
فإن تك خيلى قد أصيبت صميمها
فعمدا على عين تيمّمت مالكا
ولقيته أول عين: وأول عائنة، وأدنى عائنة: أى قبل كل شىء.
والعين: عين الشىء، وخياره.
وعين الشىء: نفسه، يقال: هو هو عينا، وهو هو بعينه ولهذا قلت في هذه المادة:
بسهم أجفانه رمانى ... وذبت من هجره وبينه
(81) القائل: أبو خراشة، خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد، السلمى، المضرى (ت نحو 20هـ) شاعر، فارس، من أغربة العرب، صحابى شهد فتح مكة وحنينا، والطائف. انظر: المعارف 325، 597، والكامل، للمبرد 1/ 247، والاشتقاق 309، والموشح 120، وطبقات ابن سعد 3/ 604، والاستيعاب 2/ 450، والجليس الصالح الكافى 1/ 353، ومجمع الأمثال 2/ 37، وثمار القلوب 159، وأسد الغابة 2/ 138، والوافى بالوفيات 13/ 351، والأعلام 2/ 309.
التخريج: ديوانه 66، والتخريجات 144، ويزاد عليها: أسماء خيل العرب وفرسانها 62، وكتاب الخيل، لابن جزى 112، والجمهرة 3/ 272، والاشتقاق 309، والديباج 44، والمنصف 3/ 41، وجامع الأحكام 1/ 636، وشمس العلوم 86، وشرح أشعار الهذليين 3/ 1141، ومجاز القرآن 1/ 28، 83، وشروح سقط الزند 3/ 1278، و «عين» في اللسان 13/ 307، والتاج 9/ 290.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتدارك.
فى الأصل «إن تك» بالخرم، وزيادة الفاء من الديوان، وبعض مصادر البيت وفى المختار من شعر بشار 244 «أصيب على عينى» . ورواية ابن جزى:
إن يك خيلى قد أصيب صميمها ... فإنّى على عمد تيمّمت مالكا
ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
(82) التخريج: فض الختام 247، وتذكرة النبيه 3/ 271، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 141، والدرر الكامنة 2/ 88، والمنهل الصافى 5/ 256، والنجوم الزاهرة 11/ 20، والدليل الشافى