وعمّ نداه في شرق وغرب ... ولم يحوج إلى سلف وعين
العين: العينة [1] .
جمال الدّين فضلك ليس يخفى ... فدونك قطرة من سحب عين
العين: مطر أيام الربيع، لا يقلع [2] .
برغمى أن أهنّئ من بعاد ... وحقّى أن أجىء لكم بعينى
العين: بنفسى.
ومن سفه المعيشة غيبتى عن ... دروسك لم أفرّقها بعينى
العين: المعاينة [3] .
ولو أسطيع جئت ولو جثيّا ... على ركبى إليك بكلّ عين
العين: نقرة الركبة.
ولولا ما أروم من التّلاقى ... لأذهب بينكم نفسى وعينى
العين: الصورة [4] .
وكنت كعين قطر سال منها ... فما أزكى، وأسهل سيل عين
العين: عين القطر [5] .
والمعنى في طبقات الشافعية، وجنى الجناس: الخرم في المزادة، وفى أنوار الربيع: بالنظر، والخرز:
خياطة الأدم، انظر: اللسان «خرز» 5/ 344.
(1) العينة: أن يبيع من رجل سلعة، بثمن معلوم، إلى أجل مسمى، ثم يشتريها منه، بأقلّ من الثمن الذى باعها به. انظر: النهاية 3/ 333.
وفى أنوار الربيع: السيد الشريف، والرواية فيه: «فلم يحوج إلى شاق وعين» .
(2) فى طبقات الشافعية: فضلك ليس يحصى
(3) فى طبقات الشافعية: لم أفوّقها وفى جنى الجناس: المعاينة والنظر، والرواية فيه: لم أقرّبها بعين.
وفى أنوار الربيع: بنصف دانق، والرواية البيت فيه:
ومذ سفه المعيشة غيبتى ... وراسك لم أفز فيها بعين
(4) فى طبقات الشافعية الكبرى، وجنان الجناس: الشخص والصورة، وفى أنوار الربيع: شخصى.
(5) الرواية في طبقات الشافعية:
وكنت لعين قطر سال قدما ... فما أزكى وأحسن سيل عين
عين القطر: النحاس المذاب، وقيل: الحديد، أو الرصاص، راجع: البحر المحيط 6/ 157.