فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 786

وعمّ نداه في شرق وغرب ... ولم يحوج إلى سلف وعين

العين: العينة [1] .

جمال الدّين فضلك ليس يخفى ... فدونك قطرة من سحب عين

العين: مطر أيام الربيع، لا يقلع [2] .

برغمى أن أهنّئ من بعاد ... وحقّى أن أجىء لكم بعينى

العين: بنفسى.

ومن سفه المعيشة غيبتى عن ... دروسك لم أفرّقها بعينى

العين: المعاينة [3] .

ولو أسطيع جئت ولو جثيّا ... على ركبى إليك بكلّ عين

العين: نقرة الركبة.

ولولا ما أروم من التّلاقى ... لأذهب بينكم نفسى وعينى

العين: الصورة [4] .

وكنت كعين قطر سال منها ... فما أزكى، وأسهل سيل عين

العين: عين القطر [5] .

والمعنى في طبقات الشافعية، وجنى الجناس: الخرم في المزادة، وفى أنوار الربيع: بالنظر، والخرز:

خياطة الأدم، انظر: اللسان «خرز» 5/ 344.

(1) العينة: أن يبيع من رجل سلعة، بثمن معلوم، إلى أجل مسمى، ثم يشتريها منه، بأقلّ من الثمن الذى باعها به. انظر: النهاية 3/ 333.

وفى أنوار الربيع: السيد الشريف، والرواية فيه: «فلم يحوج إلى شاق وعين» .

(2) فى طبقات الشافعية: فضلك ليس يحصى

(3) فى طبقات الشافعية: لم أفوّقها وفى جنى الجناس: المعاينة والنظر، والرواية فيه: لم أقرّبها بعين.

وفى أنوار الربيع: بنصف دانق، والرواية البيت فيه:

ومذ سفه المعيشة غيبتى ... وراسك لم أفز فيها بعين

(4) فى طبقات الشافعية الكبرى، وجنان الجناس: الشخص والصورة، وفى أنوار الربيع: شخصى.

(5) الرواية في طبقات الشافعية:

وكنت لعين قطر سال قدما ... فما أزكى وأحسن سيل عين

عين القطر: النحاس المذاب، وقيل: الحديد، أو الرصاص، راجع: البحر المحيط 6/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت