متى ألقاكم من عين شمس ... وقد حلّت ركابكم بعين
العين: وضع الظاهر موضع الضمير [1] .
/ وهنّ أخاك تاج الدّين عنّى ... فإنّ كلاكما خلّى، وعينى
العين: الأخ الشقيق [2] .
وقوما، وادعوا لأبيكما إذ ... لنا منه أبرّ أب وعين
العين: الأصل [3] .
[به زكت الفروع وطاب منها ... غصون أخرجتها خير عين]
العين: عين الشجر [4] .
فدام بقاؤه ما لاح برق ... وأطرب صوت قمرىّ وعين
العين: طائر معروف.
ولا زالت أعاديه تردّى ... وكلّ مزلّة، وبكلّ عين
العين: الركيّة [5] .
ومن ينظر إليه بعين سوء ... يقابله الإله بكلّ عين
العين: الضرر في العين [6] .
وقد جمعت معانى العين طرّا ... قصيدى لم تدع معنى لعين
(1) فى طبقات الشافعية: يريد: بعين شمس، فوضع الظاهر موضع المضمر، وفى جنى الجناس، والتاج: قرية بمصر.
(2) فى جنى الجناس: فإنّ كلاكما كلى وعينى.
(3) فى أنوار الربيع: وادعيا لأبيكما، خطأ.
(4) هذا البيت لا يوجد في الأصل، ومثبت من مصادر التخريج، والرواية فيها كلها مختلفة، ففى طبقات الشافعية: «أخرجتها حين عين» ، وفى جنى الجناس: «أخرجتها طى عين» ، والمثبت رواية أنوار الربيع، وفيه: العين: مصب ماء العين.
(5) فى طبقات الشافعيّة: الركية، وهى البئر، والبيت فيه بعد التالى له هنا ويقال: المزلّة، والمزلّة بفتح الميم، وكسر الزاى، وفتحها: أى المكان الدّحض، وهو موضع الزلل، تزلق عليها الأقدام.
انظر: اللسان «زلل» 11/ 306.
وفى أنوار الربيع: بإصابة كل عين سوء.
(6) فى أنوار الربيع: الجلدة التى يقع فيها البندق.