قال أبو الطّيّب:
لأنّ حلمك حلم لا تكلّفه ... ليس التّكحّل في العينين كالكحل
/ ولا يذكره أرباب الحلى، في حلية الإنسان لأنّه موجود في جمهور الناس.
19 -ويقال: غائر العين [1] : وهو دخول المقلة.
20 -ويقال: جاحظ العين [2] بالجيم، والحاء المهملة، والظاء
الثانى في الديوان: «إنّى أمير العشق» .
وعبد الأشهل بن جشم بن الحارث، من بنى النبيت، من الأوس، من قحطان جد جاهلى.
انظر: جمهرة أنساب العرب 339، والأعلام 3/ 269.
والرّنك: كلمة فارسية معرّبة، بمعنى: الشعار، أو العلامة المميزة، انظر:.،،،
(213) التخريج: ديوانه 331، والتبيان في شرح الديوان 3/ 87، والبديع في البديع 375، وجوهر الكنز 199.
النص: البيت من البسيط، والقافية من المتراكب.
(1) هو الانخساف: ، ،
وفى اللغة الخسف: غئور العين، وخسوف العين: ذهابها في الرأس، وخسفت عينه: ساخت، وخسفها، يخسفها، خسفا، وهى خسيفة، وخسيف: فقأها وعين خاسفة: وهى التى فقئت حتى غابت حدقتاها في الرأس والخاسف، والخسيف: الغائرة من العيون، وهو بهذا المعنى يكون قريبا من مصطلحى «الخوص، وغئور العين» .
انظر: اللسان «خسف» 9/ 67، والقاموس المحيط 3/ 133.
(2) الجحوظ:، ،،
،،، الجحوظ: هو بروز عين واحدة، أو العينين إلى الأمام، يحدث ذلك بدون ألم أو احمرار، في أكثر الحالات، وقد يصاحبه احمرار، أو التهاب.
انظر: تذكرة الكحالين 308، والقانون 2/ 129، والمختارات في الطب 3/ 126، واللسان «جحظ» 7/ 437، والعينية المصورة 196، 199.
وفى اللغة الجحاظ ككتاب محجر العين، وخروج مقلتها، وظهورها، وجحظت عينه كمنعت خرجت مقلتها، أو عظمت، والتجحيظ: تحديد النظر، والجحوظ: خروج المقلة ونتوءها من الحجاج.
انظر: اللسان «جحظ» 7/ 437، والقاموس المحيط 2/ 394.