فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 786

المعجمة: وهو جحوظ الحدقة، أى: نتوءها، ومنه سمّى أبو عثمان، عمرو بن بحر الجاحظ [1] .

وكذلك سمّى جحظة البرمكى [2] لنتوء كان في عينيهما.

وكان الجاحظ يسمّى «الحدقىّ» أيضا لبروز حدقته يقال: إنّه جاء إلى باب بعض أصحابه، فطرق الباب، فخرجت إليه الجارية وكانت أعجميّة فقال لها: قولى له «الجاحظ» .

فقالت: الجاحد؟

فقال: قولى له «الحدقى» .

فقالت: الحلقى؟

فقال: الطلاق يلزمه، ما اجتمع به اليوم، ومضى [3] .

أنشدنى من لفظه، لنفسه بدر الدين حسن بن على الغزى، ومن خطه نقلت:

وجاحظ العين طامع أبدا ... في وصفه بالجمال، والزّين

يقول: صف عينى الّتى حسنت ... قلت له: أنت نادر العين

(1) انظر ترجمته في صفحة 200.

(2) أبو الحسن، أحمد بن جعفر بن موسى، جحظة، البرمكى، النديم (326224هـ) أديب، شاعر، أخبارى، ذو فنون، ونوادر، متقدم في الغناء، والألحان، من ندماء ابن المعتز، توفى بواسط. انظر: الأنساب 2/ 170، ومنهاج اليقين 299، والديّارات 281، وتاريخ الإسلام، للذهبى [330321] 142، والعبر 2/ 21، وسير أعلام النبلاء 15/ 221، والوافى بالوفيات 6/ 287، والبداية والنهاية 11/ 185، والنجوم الزاهرة 3/ 250، وشذرات الذهب 2/ 301، ومرآة الجنان 2/ 288، وشعراء بغداد 1/ 237، والأعلام 1/ 107، ومعجم المؤلفين 1/ 183.

وقد جمع مزهر السودانى شعره، ونشرته مطبعة النعمان، في النجف، سنة 1977م، تحت عنوان» جحظة البرمكى: الأديب الشاعر»

(3) فى سرح العيون 250 «جارية سندية» .

(214) التخريج: لم أجد البيتين في مصدر آخر.

النص: البيتان من المنسرح، والقافية من المتواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت