35 -وضيق الثقب، واتّساعه.
36 -وضمور العين [1] .
37 -ورقة الجفون [2] .
38 -وتسايل الحدقة [3] .
39 -والظلمة في العين [4] .
(1) ضمور العين: لم أجد تعريفا لهذا المصطلح عند الأقدمين.
وقد وضع مجمع اللغة العربية مصطلحين يفهم منهما معنى الضمور في العين، هما:
* «ضمور المقلة» ، ترجمة للمصطلح الأوربى، وعرفه بأنّه صغر حجم المقلة، وفقد بصرها، من مرض شديد بها.
* «صغر الجفنين» ، ترجمة للمصطلح الأوربى، وعرفه بأنّه حالة خلقية يكون فيها الجفنان صغيرين، وكذلك المقلة.
انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 86، 88.
(2) رقة الأجفان: لعلها وذمة الأجفان: فالأجفان تتوذم بسرعة فائقة، نظرا لأنّ الجلد فيها هو أرق جلد في الجسم، ويتحرك بسهولة، على الأنسجة الأخرى تحته، وقد تكون الوذمة التهابية، وقد تكون غير التهابية، انظر:
العينية المصورة 104.
وفى اللسان: رقيقة الجلد، وترقرقت عينه: دمعت. اللسان «رقق» 10/ 124
(3) تسايل الحدقة: لم أجد تعريفا لهذا المرض في ما اطّلعت عليه من الكتب، وقد يكون المقصود به «انخراق الحدقة» قال على بن عيسى: انخراق الحدقة يكون على وجهين: يسيرا لا ينفذ، ولا يضر بالبصر إضرارا بيّنا، وعظيما نافذا وفيه تسيل الرطوبة البيضية حتى تلقى القرنية، انظر:
تذكرة الكحالين 252، والمختارات في الطب 3/ 126.
والحدقة مجرد ثقب، فلا يتسايل هو، وإنّما يتسايل منه لذلك قد يكون المقصود به سيولة الجسم الزجاجى الومضية وهى سيولة في الجسم الزجاجى، وتظهر بها بلورات الكولسترول جميلة، كأنّها مطر ذهبى اللون، انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 94.
(4) الظلمة في العين: لم أجد تعريفا عند القدماء لهذا المصطلح، وأظنه ما يعرف في المصطلح الطبى الحديث باسم «العتامة» ، وهو تعكر في العين ينشأ عنه ضعف الرؤية، وهى أنواع كثيرة، منها:
* إمّا بسبب من الأسباب الكثيرة لضعف البصر.
* إمّا تالية لالتهابات القرنية، وتقرحاتها.
* وإمّا اللابؤرية غير المنتظمة بعد الحثر.
* وإمّا نقص الرؤية من عتمة مركزية مع ألم لدى تحريك العين، خاصة في التصلب اللّويحى ولا سيما عند الشباب، انظر: العينية المصورة 147، 197، 217، 221، 226، والمعجم الطبى الموحد 29.