5 -وذنابة العين [1] : مؤخرها.
6 -واللحاظ [2] : طرف العين مما يلى الصدغ.
7 -والموق [3] : طرف العين مما يلى الأنف، ويجمع على «آماق، وأمآق» أيضا مثل: آبار، وأبآر، ومأقىّ العين: لغة في موق العين، وهو «فعلى» ، وليس بمفعل لأنّ الميم من نفس الكلمة، وإنّما زيدت في آخره الياء للإلحاق [4] ، فلم يجدوا له نظيرا يلحقونه به لأنّ «فعلى» بكسر اللام نادر لا أخت لها،
انظر: المعارف 387، وتاريخ الطبرى 8/ 609، والمحاسن والمساوئ 1/ 245، والشعر والشعراء 2/ 742، والحيوان 6/ 421وطبقات ابن المعتز 178، والعبر 1/ 389، ووفيات الأعيان 3/ 33، والوافى بالوفيات 13/ 197، والأعلام 2/ 283.
التخريج: ديوانه 74، وتخريجات المحقق في صفحة 127، يزاد عليها الأمالى 3/ 98، وزهر الآداب 2/ 384، والعمدة 1/ 264، ووفيات الأعيان 3/ 354، والوافى بالوفيات 13/ 197.
النص: البيت من السريع، والقافية من المتواتر.
فى الديوان: «والناس» ، وفى زهر الآداب: «والخلق» ، وفى نثر النظم: «الناس وأنت العين في الناس» .
(1) ذنابة بالنون العين، أو ذبابة العين: مؤخرها زاد أبو حاتم ذنابها، وذنبها، وذباب بالباء العين: إنسانها. وقال أبو حاتم: الذبابة: النكتة الصغيرة التى في إنسان العين، وفيها البصر، وقيل: الذّباب: نكتة سوداء في جوف حدقة الفرس، انظر: المخصص 1/ 94، و 1/ 97، واللسان «ذبب» 1/ 383، و «ذنب» 1/ 392.
(2) اللّحاظ بالفتح وجمعه «لحظ» ، ، 14:
مؤخر العين مما يلى الصدغ. واللّحاظ بالكسر مصدر لاحظته: إذا راعيته، وقال ابن برّى:
المشهور في لحاظ العين الكسر، لا غير. انظر: المخصص 1/ 97، واللسان «لحظ» 7/ 458.
(3) موق العين ،: للموق إحدى عشرة لفظة، وهى: المؤق مثل معق، والجمع أمآق، والمأق مثل معق، والجمع أمآق، والمؤقى مثل المعطى، والجمع مآق على وزن فآلع، أو فعال، والمأقى، والماقى مثل القاضى، والجمع مواق، على وزن فوالع، والماقئ، والموق، والماق، والموقى، والموقئ، والأمق.
وقال الليث: مؤق العين: مؤخرها، ومأقها: مقدمها.
وقال الأزهرى: وأهل اللغة مجمعون على أنّ المؤق، والمأق: حرف العين الذى يلى الأنف، وأنّ الذى يلى الصدغ يقال له: اللحاظ. انظر: المخصص 1/ 96، واللسان «مأق» 10/ 337.
(4) قال ابن برّى: الياء في مأقى العين زائدة لغير إلحاق، كزيادة الواو في عرقوة وترقوة، وجمعها مآق على فعال، كعراق، وتراق، ولا حاجة إلى تشبيه مأقى العين بمفعل.
انظر: اللسان «مأق» 10/ 337.