فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 786

إلى رواية تاريخية، ثم ينتقل إلى الرياضة العقلية فيذكر بعض الألغاز والمعمّيات، وما يتحاجى به أهل القرآن لاختبار حفظهم لآياته، وسرعة بديهتهم في الفهم، ويعرض الصفدى بضاعته من المعارف العامة في التراجم، وأسماء الرجال، والكتب، وأنواع الجوارح، ويمكن حصر استطراداته في المعانى الآتية:

1 -لغز حلّه «العين» الباصرة.

2 -التورية بحرف «العين» ملغزا فى: بجع، شمع، ماش، لغلغ، قبع، ضبع، قدم، قوس البندق، خركاه، مملوك اسمه سودكين.

3 -الترجمة لأحد عشر رجلا جاءت كلمة «العين» مكبرة أو مصغرة في أسمائهم أو كناهم أو ألقابهم.

4 -ذكر ثلاثة وعشرين كتابا يحمل عنوانها كلمة «العين» مفردة أو مضافة مابين متن وشرح، وخمسة عناوين لمختصرات فيها طرافة.

5 -تشبيه النرجس بالعيون، والشاعر يريد العيون بمعنى: الدنانير الذهبية، فلا يتبادر إلى الذهن الصورة المعتادة في تشبيه العيون بالنرجس.

6 -من أعلام البقاع والأماكن: الجبل المسمى ب «أسود العين» ، والمدينة المسماة «رأس عين» وما ورد في وصفها.

7 -أصحاب الصيد بالجوارح يسمون فصيلة الصقور بأسود العين، وفصيلة البازى بأصفر العين، ويروى ستة مقاطع شعرية في صفات الجوارح.

8 -يذكر جملة من كنايات العين التى شاعت في عصره، من مثل قولهم «على عينك يا تاجر» بمعنى: الجهر والظهور، وقولهم: «العين الصافية» :

بمعنى عين الواشى، و «عين البوم» بمعنى الدينار، ومثل «كسرت عينه» من الإحساس بالذنب، أو الحياء.

9 -يروى اثنتى عشرة قطعة من الشعر في العور، وما يستطرف من أخبارهم.

10 -ويروى قطعتين في وصف الدروع، جاء فيها «ضيق العين» بمعنى البخل.

11 -فى البيتين الآتيين تتبع الصفدى أقوال العلماء والشعراء في تفسيرهما، وحل الرمز فيهما، وتطرق إلى الحروف التى تصلح رويّا، والتى لا تصلح في قوافى

الشعر، وما رآه هو مناسبا لحل اللغز فيهما، والبيتان هما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت