فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1453

وحائكا أجدم الكفّين ذا خرس ... فإن عجبتم فكم في الخلق من عجب

الحائك هاهنا: الذي إذا مشى حرّك منكبيه وفجج بين ركبتيه.

وذا شطاط كصدر الرّمح قامته ... صادفته بمنى يشكو من الحدب

الحدب: ما ارتفع من الأرض

ساعيا في مسرّات الأنام يرى ... إفراحهم كالظّلم والكذب

إفراحهم: إثقالهم بالدّين، ومنه قوله عليه السلام: «لا يترك في الإسلام مفرج» [1]

أي مثقل من الدّين أو يقضى عنه دينه

ومغرما بمناجاة الرّجال له ... وما له في حديث الخلق من أرب

الخلق هاهنا: الكذب، ومنه قوله تعالى: {إِنْ هََذََا إِلََّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ}

[الشعراء: 137]

وذا زمام وفت بالعهد ذمّته ... ولا ذمام له في مذهب العرب

الذمام الثاني: جمع ذمّة، وهي البئر القليلة الماء. وعنى بالمذهب المسلك، أي ما له آبار قليلة الماء في البدو.

* * * تهوي: تسقط وتسرع. ريب: شكوك. أجذم: مقطوع. خرس: بكم. شطط:

طول. مغرما: شديد الحب. مناجاة: محادثة. أرب: حاجة.

وذا قوى ما استبانت قطّ لينته ... ولبنه مستبين غير محتجب

اللّين: نخيل الدّفل، ومنه قوله تعالى: {مََا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} [الحشر: 5] .

وساجدا فوق فحل غير مكترث ... بما أتى بل يراه أفضل القرب

الفحل: الحصير المتّخذ من فحال النخل.

وعاذرا من ظلّ يعذره ... مع التلطّف والمعذور في صخب

العاذر: الخائن. والمعذور: المختون.

وبلدة ما بها ماء لمغترف ... والماء يجري عليها جري منسرب

البلدة: الفرجة بين الحاجبين، وتسمّى أيضا البلجة

وقرية دون أفحوص القطا شحنت ... بديلم عيشهم من خلسة السّلب

(1) رواه ابن الأثير الجزري في النهاية 3/ 423بلفظ: «العقل على المسلمين عامة فلا يترك في الإسلام مفرج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت