فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 693

يهوه، بديلا للمفهوم الإلهي في العهد الجديد، الداعي إلى التسامح والمحبة. . جب كل ما مضى من ادعاءات حول ما سمي ب «الحروب الصليبية التي هدفت

حسب مديريها والمحرضين عليها، ودعوات البابوية إلى استرداد قبر السيد المسيح،

ورفع بديلا عنها استرداد أرض صهيون. • تأكيد، أيده السياق السائد آنذاك، لدى الرأي العام السياسي والمجتمعي على أن

ما هو آتي، هو النهج الاستباحي لكل ما يناقض المفهوم الإعادي والذي يسعى إلى

إعادة بناء الهيكلة اليهودي المزعوم في فلسطين. . أي دعوة، مناقضة لمفهوم التوراة، في التعاطي مع «الأغيار» أو «الغويم» لن تلقي

القبول، مهما تفاوتت ملامستها للموقف الجدي ... . ويعني ذلك، أن مسيرة الاستيلاء على أراضي الغير واستباحة من عليها من آدميين

وإبادتهم أو بالحد الأدني - استرقاق بعضهم كالزنوج الأفارقة، ستبقى الهدف المرسوم في مقبل الأيام، وهو ما أدى إلى مقتل الرئيس الأميركي ابراهام لنكولن

بعد انتهاء الحرب الأهلية بأيام. . لم ينل الزنوج المحظوظون قياسا للهنود الحمر - حتى بعد التحرير - في واقع

الأمر، أكثر من معادلة تقول بأن الزنجي يعادل ثلاثة أخماس من الرجل الأبيض هكذا توصل مستوطنو أميركا إلى التمتع - براحة البال - بنوع من الذهان الهذائي (Paranoiac) أدى بهم إلى تأليه الذات وإعطاء أنفسهم حق تقرير الحياة والموت لكل من عداهم ... واعترتهم سيكولوجيا استعلائية أعطت مرضاها سيف «الجلاد المقدس» .

ها هو أوليفر هولمز وهو من أشهر أطباء عصره يلاحظ في عام 1855، أن إبادة الهنود، هي الحل الضروري للحيلولة دون تلوث العرق الأبيض وأن اصطياهم اصطياد الوحوش في الغابات مهمة أخلاقية لازمة، لكي يبقى الإنسان، فعلا على صورة الله). المجازر، والإبادة اذن لتحسين الصورة الله التي لا يشوهها إلا وجود الهنود الحمر والعبيد السود!!.

(1) أمير کا والإبادات الجماعية، مصدر سابق، 58 - 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت