فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 693

هذا الدور بقي ساري المفعول حتى قيام الثورة الإسلامية التي قلبته رأسا على عقب، واتجهت البوصلة إلى تحرير فلسطين.

هكذا، محبت قوات «المارينزه الأميركية بعد أربعة أشهر عن الشواطي اللبنانية، وانتهى عهد كميل شمعون دون تجديد فجاء فؤاد شهاب - قائد الجيش- رئيسا للجمهورية اللبنانية بالاتفاق مع الجمهورية العربية المتحدة التي بدات تعمل بشكل جلي على دعم ثورة الجزائر المندلعة ضد الاستعمار الفرنسين

ردت الولايات المتحدة - وبيد السعودية- على عبد الناصر بالتصدي للقوات المصرية في اليمن الثائرة.

وارتاحت واشنطن ولو إلى حين وتنفست «إسرائيل» الصعداء «وهدا باليه السعودية بعدما تم الانفصال بين سوريا ومصر عام 1961، وعادتا قطرين منفصلين، لكن صفعة قاسية كانت قد تلقتها إدارة إيزنهاور في أميركا الوسطى وعلى أعتاب الولايات المتحدة الأميركية:

كانت كوبا قد تحولت إلى مزرعة لقصب السكر وكازينو أميركي للبغاء والقمار والتهريبه على مدى أكثر من نصف قرن، وبمساعدة حاكمها باتيستا الخادم الأمين لواشتعلن.

غير أن الثورة الكوبية بقيادة فيديل كاسترو وأرنستو تشي غيفارا، حررت كوبا في 01/ 01/ 1959 وراحت تحاول بناء اشتراكية لاتينية، تستجيب لمتطلبات، شعبه کوبا وموارده الطبيعية.

لذلك انقلبت عليها أميركا أيزنهاور وفرضت عليها العقوبات المعهودة والحصار والمقاطعة وحملات الإرهاب كما عملت واشنطن على محاولة اغتيال فيدل کاسترو في آذار/ مارس 1960 كأقصر الطرق لإعادة إحتلال الجزيرة، إلا أنها فشلت.

الم يعمل أيزنهاور لتحصين وضع «إسرائيل» على الجانب السياسي فقط، بل كان يعمل بالتوازي، لتوفير مستلزمات أصمودها» و «تناميها على توفير المياه اللازمة لتطورها الاقتصادي الواعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت