غير أن من عطلوا اندفاعة انتفاضات وثورات الشعب العربي في مختلف الأقطار العربية أعرضوا عن ادعاءاتهم بالإصلاح والديموقراطية مصرين على الإطاحة بالنظام بهدف التخلص منه ومن لاممانعتها ودعمه للمقاومة الإسلامية الباسلة في لبنان، وفلسطين، و کسره
حلقة في سلسلة المده المقاوم من طهران إلى العراق فلبنان حتى فلسطين المحتلة ... وهنا مربط الخيل
إنها فلسطين المحتلة، السليب بيد الكيان الصهيوني الغاصب، التي تعتبر إحدى ركيزتي اهتمام واشنطن وحلفائها وأتباعها مع البترول
فلسطين هي المبتدأ والخبر، في تهجين متصارعين على قاعدة التناحر حتى انحاء أحدهما، وهو ما عبر عنه الإمام المغيب السيد موسى الصدر: صراع وجود لا صراع حدود.
ولا يحتاج ذو البصيرة إلى فراسة ليدرك بالوقائع والمعطيات، أن ما حصل، ويحصل، ويعمل عليه جهده حلف الطغاة في غرة أهدافه: حفظ الكيان الصهيوني وتمكينه من السيطرة على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، وتطويق إيران لإضعافها وإطفاء أنوار ثورتها داخلا وخارجة، كي ينام المارد الذري الإسرائيلي هانٹا تحت رمل ديموناه في النقب، ريثما تأتي ساعة هرمجدون» المزعومة!!.
هذا الهدف التدميري استراتيجية، هو ما أدركته، بوضوح، المقاومة الإسلامية الباسلة في لبنان ومعها المقاومة الفلسطينية المقدامة الدائرة في نهج الكفاح المسلح، واستلهمت عظم المسؤولية الاستثنائية الملقاة على عاتقها، ريثما ترفندها - وهو أمل مرغوب فيه - طلائع في أقطار أخرى تخفف عن كاهلها ثقل المهمة.
غير أن الإنتظاريين العرب، ومن يتلفون - مزايده- بحس المسؤولية، ما زالوا يقفون على قارعة الطريق يصفقون أو ينتقدون، أو يجرحون أو ينكفئون على أنفسهم، ريثما يقدم الهم التاريخ «عجينته» كما يرغبون ليمنعوا بها تماثيل أوهامهم، علما، بأن ذلك أضغاث أحلام، لأن التاريخ لا يسلم أمره للقاعدين فهو حصان حرون لا يمسك زمامه إلا فارش معادلته: أمة في رجل، أو رجال لا يحيد صراطهم عن النصر، أو القبر ..
وعلى من آمن بقدسية أرضه وعرضه ومعتقده، من ملايين العرب أن يحذو في خط