فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 693

لعل وهم الوزيرة ما زال مستمرا بعدم انكشف وهم المخابرات المركزية الأميركية

وهو وهم مرده إلى الغرورة والاستعلاءه الناجم عن الداروينية الاجتماعية القائلة بأن والأقوى - الأنكلوسكسوني- هو الأصلح».

طبعا ما زالت كوبا صامدة تحت الحصار و سحزب کاسترو ما زال حاكمة.

وفي نقاش - إثر كل ذلك س حول الأولويات الجديدة، أخبر روبرت مكنمارا وزير الدفاع آنذاك لجنة فرعية تابعة للكونغرس، بأن برنامج المساعدة العسكرية المقرر لأميركا اللاتينية «لن يزودها بالدبابات أو المدفعية أو الطائرات المقاتلة أو السفن الحربية. إذ إن التركيز سيكون على العربات وطائرات الهليكوبتر للإستخدام المحلي (و) معدات الاتصال التنسيق أفضل في مجال الأمن الداخلي.

تعزيزا لهذا النهج أنشأ كينيدي ضمن وكالة التنمية الدولية مكتبة خاصة هو مكتب السلامة العامة لتجهيز المساعدة، مباشرة لقوات الشرطة في الحكومات الصديقة، في الأقطار «النامية.

وزودت الولايات المتحدة (دوائر فرض القانون الأجنبية، بالغازات المسيلة للدمرع، والأسلحة النارية و معدات زملائمة لقمع الداخلي(1)

وربما بدا التحول من التركيز على الدفاع الخارجي إلى التركيز على مواجهة حره العصابات أكثر وضوحا في فيتنام الجنوبية:

حيث تولت الولايات المتحدة القيام بالدور الرئيسي في مواجهة جبهة التحرير الوطنية الفيتنامية. ومع أن هذا الالتزام قاد في النهاية إلى تدخل القوات المقاتلة الأميركية مباشرة، إلا أن العملية أساسا، بدأت بقيام واشنطن ببناء القدرات الأمنية الداخلية لفيتنام الجنوبية. وقدمت الولايات المتحدة في ما بين عامي 1962 و 1975 ما قيمته(16

2)بليون دولار، كمساعدة عسكرية للقوات الفيتنامية العسكرية وشبه العسكرية بالإضافة إلى مئات الملايين من الدولارات التي قدمتها المخابرات المركزية: السي آي إيه(C

(1) تصدير القمح، مصدر سابق، ص 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت