بحرية شارك في حرب فيتنام - بارتكاب فظاعات أو جرائم يعاقب عليها قانون هذا البلد؟
? جون كيري: لقد كان هناك كل ما يخطر على بالك من هذه الفظاعات والجرائم وأحب أن أعترف بأنني: نعم، نعم، ارتكبت مثل هذه القطاعات والجرائم، مثل الآلاف من الجنود ... لقد شاركته في مهمات، قتل وتدمير، واحراق قرى. وهذا كله انتهالة القوانين الحرب واتفاقيات جنيف، وكل ذلك تم بناء على أوامر مكتوبة وفقا لسياسة حكومة الولايات المتحدة، من قمة الهرم إلى القاعدة ... وإنني أعتقده أن الرجال الذين رسموا هذه السياسة الرجال الذين صمموا منطقة النار الحرة الرجال الذين أعطونا الأوامر، الرجال الذين وقعوا على أوامر القصف الجوي، أعتقد أن هؤلاء الرجال ... مجرمو حرب (1)
هذه الاعترافات ليست بحاجة إلى تعليق ... شهادتها عن هرمية الإجرام وسفك الدماء، منها وفيها ... ولكن، بدل المحاسبة، كانت المكافأة هي المحصلة والنتيجة.
ومساعد جلادي الشعب الفلسطيني، والعرب على وجه العموم و حيث تصل يد الغطرسة الأميركية. فالقدر الأميركي المتجلية ضد الهنود الحمر، هو ذاته و القدر الصهيوني المتجلي» ضد الفلسطينيين والعرب، مثلما عبر جونسون بعد اجتماعه بألكسي كوسيغينرئيس وزراء الاتحاد السوفياتي- في غلاسبورو بولاية نيوجرسي حينما سأله الأختير عن دوافع مبالغة أميركا في دعم إسرائيل، ضمد العرب، أصدقاء أميركا، فرد جونسون بقوله الشهير: «لأن ذلك حق!» (2) .
وحتي يريح ضميره «الصهيوني» بقي جونسون اوفياء لكل تعهداته أمام الصهاينة وكيانهم المغتصب حتى اللحظات الأخيرة من عهده
ففيما يتعلق بطائرات الفانتوم يبدو أن جونسون - حسب راي تيقنن - قد استجاب لضغط شخصي، وإلى مشاعر الاحترام الثابت الذي كان يكته لإسرائيل وأعلن موافقته النهائية على
(1) أميركا والإبادات الجماعية، مصدر سابق، ص 88 - 89. (2) اللوبي، مصدر سابق، ص 77.