فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 693

وردا على سؤال عما يجب فعله إذا هزم الفرنسيون وانسحبوا من فيتنام، كان رده الفوري: بالتدخل و إلى المخاطرة الآن بإرسال أولادنا الأميركيين إلى هناك ... وأنا شخصيا سأؤيد مثل هذا القراره.

وبتلك الكلمات صار نيکسون واحدة من أوائل كبار الساسة المنتخبين وربما أولهم جميعا في الإعلان بصراحة عن تأييده لإنزال قوات برية أميركية على أرض فيتنام.

إضافة لأقوال نائب الرئيس هذه، وخلف الكواليس، كان الأميرال آرثر رادفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة، قد اقترح مساعدة الفرنسيين بضربات جوية توجهها قاذفات أميركية وقد أطلق على الخطة اسم «نسر الجيفه وكانت تشمل خيارة خاصة هو استخدام ثلاثة اسلحة نووية تكتيكية.

إذن، الفيتناميون المقاومون جيف، وضربهم نووية يلبي الغرض. وكان من بين الذين ايدوا ذلك الخيار النووي: نيکسون وآخرون ومنهم جنرال القوة الجوية: كيرتس ليماي، الذي قدر له فيما بعد، أن يتبنى الدعوة إلى ضرب فيتنام الشمالية بالقنابل الإعادتها إلى العصر الحجريه.

وقد عارض الرئيس أيزنهاور قصف الأسلحة النووية بقوله له: ... إننا لا نستطيع أن نستخدم هذه الأشياء الرهيبة ضد آسيويين للمرة الثانية خلال أقل من عشرة أعوام .... » (1)

كم يلزم أبالسة الإرهاب العاملين بالمفرق) بقنبلة يدوية وسيارة مفخخة، من الوقت للوصول إلى هذا المجمع الإرهابي من الأفكار التدميرية المستنيرة»؟!

ليس هذا فقط، ففي جلسة مصارحة بلا تحفظات، أثناء المنادمة على الشراب مع جيمس باسيت في محل ديوك زيبرت، جادل، نيکسون وهو نائب رئيس في أن أفضل أمل هو في إقامة حلف في حوض المحيط الهادي احتي بدون البريطانيين المتقاعسين»، واستخدام الصينيين الوطنيين، إذا صدرت عن الصين الحمراء [الشيوعية تهديدات.

وعندئذ، بحق الله سوف يتعين علينا أن نستخدم القنبلة الذرية. اسمع كلامي جيدا ... (2) .

(1) غطرسة القوة، مصدر سابق، ص 348. (2) المصدر سابق، ص 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت