فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 693

وظل نيکسون أحد المروجين لهجوم ينطوي على إنزالات برمائية وقوات برية. >

وقدر لسبعة أعوام أن تمضي بعد ذلك، قبل أن يلتزم جون. ف. كينيدي بإرسال آلاف مؤلفة أخرى من الخبراء» إلى فيتنام الجنوبية، فكان ذلك هو الفصل الأول في مأساة الحرب الأميركية على فيتنام التي قذر لنيکسون أن يكتب الفصل الإجرامي الثالث فيها بعد کينيدي وجونسون.

كان نيکسون في صيف 1968 في آخر سنة من رئاسة جونسون؛ وأثناء جولة على ساحل المحيط مع هالدمان تحدث نيكسون عن إخافة فيتنام بطريقة تجعل الفيتناميين الشماليين يظنون أنني قد أفعل أي شيء لإيقاف الحرب بتسريب خبر يقول: «من أجل الله، إنكم تعرفون أن نيکسون مهووس بالشيوعيين. ونحن لا نستطيع تقييده عندما يكون غاضبة - وقد وضع يده على الزر النووي» - وسيکون (هوشي منه) نفسه في باريس خلال يومين مستجديا السلام (1)

إذا كان هاجسه قصف الفيتناميين نووية يدل على صميمية التكوين الإرهابي وخطورته لديه إلا أنه «حالم صغير» حول «هرولة» هوشي منه!!.

حيث تأكد بنفسه، يقينية وبحكم تجربته، أن الواقع شيء آخر.

فانطلاقا من المبدأ الذي أطلقه باسمه خصص نيکسون لجنوب شرق آسيا، حسب قول المدير السابق للسي. آي. إيه(C

كان ذلك بناء على تشريح معني مبدأ نيکسون حسب رؤية ي. الكسي جونسون وكيل وزارة الخارجية الذي أعتبر ضبط الأمن بفعالية، يشبه «الطب الوقائي» حيث تستطيع الشرطة التعامل مع تهديد النظام الداخلي في بداياتها، وإذا لم يكونوا مهيئين للقيام بمثل هذا العمل،

(1) غطرسة القوة، مصدر سابق، ص 625

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت