وقال للقاضي إنه لم يعتقد أن الأمر كبير أهمية». [!!]
وعندما حكم على كالي هذا بالسجن مدى الحياة، أمر نيکسون بإطلاق سراحه ريثما يتم النظر في استئناف قضيته التي سيقوم الرئيس بنفسه بمراجعتها قبل تنفيذ أي حكم قضائي.
وفي آخر الأمر، احتجز کالي ثلاث سنوات فقط، قضى معظمها في شقة مريحة في قلعة بينينغ بولاية جورجيا، مع الإذن له بتلقي زيارات من صديقته.
وقد ظهر تسجيل في الأسواق عنوانه «ترنيمة المعركة للملازم کالي» مغني على وزن لحن «ترنيمة معركة الجمهورية» فلاقي شعبية هائلة». ودفع أحد الناشرين مئة ألف دولار اللجندي نظير قصة حياته.
وأرسل النقيب أوبري دانييل، المدعي العام العسكري في القضية، رسالة من أربع صفحات إلى نيکسون يحتج فيها على تدخله.
وقال المدعي إن عمل الرئيس هذا قد ضخم صورة كالي «كبطل قومي» كما أنه «أضر بنظام العدالة العسكرية. ورفض البيت الأبيض أن يعلق.
ودافع نيکسون عن عمله في مذكراته قائلا: إنه قد عمل بناء على مشورة آخرين.
وبعد ظهور قصة مجزرة ماي لايه في الصحافة وفي غضون أسابيع قدمت لنيكسون ميزانية تقترح خفض النفقات على وحدات الاستطلاع المؤقتة وهي الفرق الصغيرة التي يقودها الأميركيون وتستهدف البنى التحتية للفيتكونغ. وقد استذكر لورنس لين، المساعد في مجلس الأمن القومي رد فعل الرئيس على اقتراح التخفيض هذا، فقال: >
ابدأ نيکسون بهذي واستمر هذيانه ثلاثين ثانية، وهو يقول: كلا، بل إن علينا أن نفعل المزيد من هذا. نريد قتلا واغتيالات، فهذا ما يفعلونه هم (يقصد الطرف الآخر. وتم الحفاظ على التمويل المرصود لبرنامج العنقاء ذلك».
وبموجب تقرير لم يتم التحقيق فيه قط، قيل للعسكريين الأميركيين في سايغون في أوائل سنة 1969: إن هناك اهتماما استثنائية، على أعلى مستويات الحكومة، بخطة لإرسال فريق مدرب في أميركا لاغتيال رئيس الدولة في كمبوديا، الأمير سيها نوك .... وفي السنة
و 15