غزو لبنان، بعدوان واسع في حزيران/ يونيو 1982 مثلما سيأتي لاحقا. . أي أن إدارة ريغان أطلقت يد «إسرائيل» في الشرق الأوسط، وشجعتها على الاعتداء
وتخويف الدول العربية التالية: لبنان، سوريا والعراق وابتزازها ثم طورت إدارة ريغان تعاونها الاستراتيجي مع «إسرائيل» إلى مرحلة التحالف الاستراتيجي المعبر عنه في مذكرة التفاهم الاستراتيجي التي تشمل النقاط التالية:
القيام بمناورات عسكرية مشتركة بين البلدين. . التخطيط الأمني المشترك وزيادة التعاون والتنسيق بين أجهزة المخابرات في
البلدين. تخزين المواد العسكرية والطبية الأميركية في إسرائيل واستخدام مشافيها. . رفع نسبة المشتريات الأميركية من المنتجات العسكرية الإسرائيلية. استخدام القوات العسكرية الأميركية للقواعد العسكرية الإسرائيلية
إعفاء إسرائيل من دفع جانب من القروض الأميركية، وتحويل هذه القروض إلى هبات. زيادة الاستثمارات الأميركية الخاصة والعامة في إسرائيل، لتنشيط الاقتصاد
الإسرائيلي • السماح لإسرائيل بنقل التقنية والقطع والأجهزة المطلوبة لتصنيع وإنتاج الطائرة
المقاتلة من طراز ولافيه • رفع القيود المفروضة على إسرائيل لبيع الأسلحة الإسرائيلية المصنعة بترشيص أو
بتقنية أميركية إلى بعض الدول الأفريقية، أو دول أميركا اللاتينية. هكذا كانت هذ المرحلة الهامة من تاريخ العلاقات الأميركية - الإسرائيلية، هي مرحلة تجسيد الشراكة الاستراتيجية في المشروع الامبريالي العام الذي يستهدف منطقة الشرق الأوسط (1)
(1) حوار، ملحق البعث الفكري، العدد (13) ، بتاريخ 13/ 10/ 2003، ص 25.