فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 693

هذه العلاقات التي بدأت وطيدة، منذ ارتقاء ريغان سدة الرئاسة في البيت الأبيض، أطلقت العنان لإسرائيل - وبرغبة أميركية، في السطو والاعتداء على القدس، داخل فلسطين المحتلة استتباع لكل ما تفعله وكذلك على البلدان العربية المجاورة للحدود الفلسطينية ....

ففي مجلس الأمن، فشل المجلس في تمرير أي قرار له علاقة بالقدس، بسبب ممارسة الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) حيث مارست إدارة ريغان هذا الحق في مناسبتين:. مشروع قرار في مجلس الأمن بتاريخ 20/ 4/ 1982 يتعلق بإدانة الكيان الصهيوني،

بسبب إطلاق أحد الجنود الصهاينة النار على المصلين في الحرم الشريف جوار المسجد الأقصى في مدينة القدس، وكان التصويت مع القرار (14) صوتا، ضد

واحد هو الولايات المتحدة الأميركية.: مشروع قرار في 30/ 1/ 1986 استنكارا لأعمال الكيان الصهيوني في القدس

المحتلة، التي تهدد حرمة الأماكن المقدسة. وكانت نتائج التصويت (13) مع، امتناع

واحد، ضد واحد، وهو صوت الفيتو للولايات المتحدة (1) وفي 5 حزيران/ يونيو 1982، قامت الإسرائيل» بعدوان واسع على لبنان، بحجة القضاء على بنية منظمة التحرير الفلسطينية، وإقامة حكومة في بيروت توقع معها معاهدة السلام، وتصبحوفقا لتعبير آرييل شارون - الجزء من العالم الحر». وسميت العملية العدوانية باسم «سلامة الجليل» .

لهذه الغاية تحالفت إسرائيل مع الميليشيا مسيحية نظمها مؤسسها بيار الجميل - على غرار شبيبة هتلر النازية. كان الغزو نفسه، وحشيا، فقتل آلاف المدنيين اللبنانيين، وجرح عشرات الآلاف، أو أجبروا على النزوح. وبعد فترة من القتال الشديد ... [رق قلب ريغان!!] وصرح بأن القصف الإسرائيلي يتجاوز الحاجة، وبعث بمذكرة إلى بيغن، سأله فيها ما إذا كانت إسرائيل تستعمل السلاح الأمير کي استعمالا يتفق والقانون الذي يحكم إرسال أسلحة

(1) القدس في السياسة الأميركية، تأليف أبراهيم أبو حليوة، مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث

والتوثيق، الطبعة الأولي، بيروت 2001، ص 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت