فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 693

أميركية إلى دول أخرى ويضبط طرق استخدامها ويحصره في إطار (الدفاع المشروع عن النفس ) )

على المرء أن يضحك من كعب قلبها سخرية «للدفاع عن النفس الإسرائيلية التي تجتاح بلدة مستقلا وسقط عاصمته: دفاعا عن النفس ويسأل ريغان: بلاهة أو استبلاها للعرب، والثانية أصح، عن وجه استعمال السلاح الأميركي إن كان الطيران والمدفعية الأرضية والدبابات تطلق قذائفها ابتهاجا بحفلة عرس أم بإزهاق أرواح!! سؤاله لبيغن کمن يقول للص إحلف وأصدقك!! >

ولكن.

ومع ذلك عاد بيغن مرة أخرى، ردا على سؤال ريغان المذكور وأعلن تمسكه بمواقفه وأسلوبه الاجتياحي العدواني مؤكدا له: «لن يستطيع أحد على الاطلاق أن يجعل إسرائيل تجئو على ركبتيها وربما نسيتم أن اليهود لا يفعلون ذلك هذا إلا لله وحده» (2) .

خرجت منظمة التحرير الفلسطينية لكن إسرائيل فشلت في تحويل السياسة اللبنانية، بل أصبحت اشد تعقيدا، ما دفع إلى نشر قوات متعددة الجنسيات، تضم قوات أميركية. وفي إحدى المراحل فؤض الرئيس ريغان السفن الحربية الأميركية بقصف مواقع المسلمين» - القوى الوطنية - دعما للجيش اللبناني العاجز والقوات اللبنانية. واظهرت وسائل الإعلام في العالم العربي قذائف كتب عليها «صنع في أميركا» تقتل المسلمين» لمصلحة الحكومة المسيحية المتحالفة مع إسرائيل الغازية. وفي مراحل لاحقة قام الجنود الإسرائيليون بالحراسة، فيما تسللت ميليشيا مسيحية [القوات اللبنانية - وجيش العميل سعد حداد إلى مخيمين للاجئين الفلسطينيين في بيروت [صبرا وشاتيلا) وارتكبت مجزرة بحق المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين» (3)

مجزرة صبرا وشاتيلا بخمسة آلافي شهيد: فلسطينيين ولبنانيين، قضوا بتأمر إسرائيلي

(1) اللوبي، مصدر سابق، ص 200. (2) المصدر سابق، ص 200. (3) مذكرة إلى الرئيس المنتخب، مصدر سابق، ص 217، واللوبي، ص 203

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت