فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 693

(1991) و (2000) قامت هذه القوات ب (طيران فردي) لهذا الغرض بأكثر من(240

000)طلعة جوية.

واستخدمت وزارة الدفاع، مركز القيادة المتطور في قاعدة الامير سلطان الجوية، خارج الرياض، لمراقبة عمليات القتال الجوي الأميركية في الخليج، وإدارة الجوانب الأخرى السياسة الاحتواء.

علاوة على ذلك، قامت الولايات المتحدة كما جرى في السبعينيات والثمانينيات، بتزويد الجيش والحرس الوطني السعوديين، بكميات كبيرة من الأسلحة الحديثة.

فقد باعت وزارة الدفاع للسعودية ما بين عامي 1991 و 1999 ما قيمته (40) بليون دولار تقريبا من السلاح والذخيرة والمساعدات العسكرية من خلال برنامج المبيعات العسكرية الخارجية وهو ما يوازي أربعة أضعاف مبيعات واشنطن لمصر وتايوان وهما المتلقيتان الثانية والثالثة للأسلحة الأميركية.

على أن عملية المراقبة فوق جنوب العراق كرست احتلال الولايات المتحدة للقواعد الجوية السعودية، التي أنشأتها أثناء عملية درع الصحراء، وهو ما سماه أسامة بن لادن

منتهى الخيانة التي تقوم بها العائلة المالكة السعودية بالتبعية للمصالح الأميركية، ودعا أتباعه لاستعمال أية وسيلة بما فيها العنف المسلح، لإسقاط الملكية وطرد الأميركيين من البلد (1)

وبناء على فتوي بن لادن، قام اتباعه عام 1995 بقصف قيادة الحرس الوطني السعودي في الرياض بالقنابل، فقتلوا خمسة أميركيين وهاجمو أبراج الخبر (مجمع سكني يشغله افراد القوة الجوية الأميركية المخصصة لعملية مراقبة الجنوب) ، في الظهران عام 1996، فقتلوا تسعة عشر آخرين

وأعقب هذه الهجمات في شهر آب/ أغسطس عام 1998 الهجوم بالقنابل على السفارات الأميركية في نيروبي وكينيا، ودار السلام، و تنزانيا ثم الهجوم في شهر تشرين الأول/ أكتوبر

(1) دم ونفط، مصدر سابق، ص 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت