المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكنه فشل في الوصول إلى غايته ... ودعت إيران إثر ذلك إلى مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في طهران(و? 1997
/ 12/ 11)وحضرته الدول الإسلامية الخمس والخمسون بدون مقاطعة دولة واحدة، رغم الضغوط الأميركية لتفشيل المؤتمر، وكان اللافت، هو ما تضمنه «بيان طهران» بالنسبة لأميركا وقوانينها حيث جاء في البند التاسع عشر ... إن الدول المجتمعة) ترفض التصرف في الوضع الدولي) من جانب واحد وتطبيق القوانين المحلية خارج نطاق أراضي الدولة، ويحت المجتمعون جميع الدول على اعتبار ما يسمى بقانون داماتو(D
وهو ما يعني أن إيران ردت على الموقف الأميركي بالتحدي ونجحت فيه. كلينتون يمدد مبدأ كارتر
بمواجهة عدم الاستقرار الذي كان يستشرفه کلينتون، في المناطق التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي، كان يرى زيادة القدرة العسكرية الأميركية، ردة مناسبة على هذا الوضع المستجد، لاسيما وأن منطقة بحر قزوين، بما تختزنه من احتياطي مهم من الزيت يساعد الولايات المتحدة على تنويع مصادر نفطها من الخارج.
هكذا، رأي کلينتون أن توسيع مبدأ كارتر إلى مناطق جديدة من العالم، مسألة في غاية الأهمية، انطلاقا من المفهوم الكارتري الذي اعتبر تدفق الزيت عبر البحار مسألة مهمة جدة تستوجب توفير الحماية العسكرية اللازمة ...
وقد أعطيت القيادة المركزية - وهي أنشئت أصلا، بصراحة، لتنفيذ مبدأ كارتر في الخليج - سلطة الإشراف على دول بحر قزوين في آسيا الوسطى في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1999.
وعندما عقدت شركات الطاقة الأميركية صفقات زيت رئيسة مع حكومتي أذربيجان وقازخستان، قامت وزارة الطاقة، بدورها بتأسيس علاقات عسكرية مع هذه الدول ما بعد السوفياتية، وبدأت المساعدة الأميركية تتدفق إلى قواتها المسلحة. ولم يعد هناك، سوي