فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 693

خطوة قصيرة لنشر مستشارين عسكريين أميركيين، وبيع الأسلحة والمباشرة بعمليات تدريب مشتركة كتكرار دقيق لسيناريو الخليج

كان الرئيس بيل كلينتون مؤيدة قوية للشركات الأميركية التي تسعى للحصول على حقوق التنقيب في حوض بحر قزوين، وهو الذي ستي، بهمر احة، مصادر الطاقة في المنطقة، مسألة أمن قومي

في عالم يتنام فيه الطلب على الطاقة لا قال للرئيس الأذربيجاني حيدر علييف في لقاء البيتا الأبيض في آب/ أغسطس 1997: «لن تستطيع أمتنا التعويل على منطقة واحدة لإمداداتنا بالطاقة» . وبمساعدة أذربيجان، على تطوير احتياطياتها غير المستثمرة من الزيت، انساعد أذربيجان، ليس على الازدهار فقط بل أيضا نساعد على تنويع إمدادنا بالطاقة، وتعزيز أمننا القومي» (1) . وکري کلينتون هذا الرأي في محادثاته مع رسميين آشترين من منطقة بحر قزوين، بمن فيهم الرئيس القازخستاني، نور سلطان نزار باييفا، والرئيس التركمانستاني سابار مررات نيازوف.

أدت هموم الأمن القومي لإدارة كلينتون إلى مبادرتين مهمتين: الأولى، إنشاء طريق الخط أنابيب جديد لزيت بحر قزوين و غازه الطبيعي؛ والثانية، إقامة علاقات عسكرية وثيقة مع الدول الصديقة في بحر قزوين، وخصوصا أذربيجان، وجورجيا و قازاخستان، وقد بدا أن خط أنابيب باکو - تبليسي - جيهان، عبر أذربيجان وجورجيا وتركيا، سيخلص انسي السياسة الأميركية، على نحو متقن تقريبا، من مأزق أستراتيجي. فالشيء الجميل - أميركيةفي خطر باکو - تبليسي - جهان، هو أنه يتجاهل، تماما، روسيا وإيران، ولا يمر بهما، ويطلق بد واشنطن في استثمار مستقل لخيرات قزوين، دون الضرورة للتماس مع روسيا وإيران.

على أن سيئات هذا المخط، هي أنه يحاذي عدد من مناطق النزاع، بما فيها الشيشان، وأبخازية، وأتسهاريا، وناغورنو کاراباخ، وكان الحل الحتمي لهذه المجموعة الجديدة من المشكلات، هو أن تزيد واشنطن مساعداتها العسكرية لأصدقائها الجديد في المنطقة ...

ومع أن واشنطن، في هذه المرحلة، كانت تعتمد بصورة رئيسية على تعزيز قدرة القوات

(2) دم ونفط، مصدر سابق، ص 253.

المحلية، إلا أنها عملت في عام 1997، إلى إرسال حوالي خمسمئة من جنود المظلات من الفرقة (82) المحمولة جرة لمسافة (770) ميل، من فورت براغ، شمال کارولينا، إلى منطقة نائية في جنوب قازخستان، للمشاركة في المناورات العسكرية مع القوات: القازية، والقرغيزية، والأوزبكية.

ومع أن المناورات وصفت بأنها تمرين لحفظ السلام، إلا أن سنترازبات 197 كما سميت كان اختبار لقدرة أميركا على قذف قوة إلى حوض بحر قزوين في حالة أزمة.

لا توجد دولة على سطح الأرض لا نستطيع الوصول إليها، قال الجنرال جاك شيهان القائد الأعلى للقيادة الأميركية في الأطلسي، والضابط الأعلى رتبة بين الذين شهدوا التمرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت