فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 693

الأميركية، تستمر مطمئنة لمواقفها، ما دام تدجين الرأي العام الأميركي متواصل في مصانع هوليوود، صاحبة الباع الطويل في التناغم مع أطماع البيت الابيض و «كاسحة ألغامه» وفق جردة حساب عنوانهاء العرب الأشرار في مصانع هوليوود

في مطالعة سعود المولي، لکتاب جاك شاهين الأميركي اللبناني الأصل، بعنوان: «عرب الشاشة الأشرار: كيف تشيطن هوليوود شعبة بأكمله؟» . يرى أن جاك شاهين قدم في كتابه مسحة نقدية موثقة ومحللا لأكثر من 900 فيلم هوليوودي يظهر فيه العرب في صورة مخالفة لما هو عليه أي طفل أو رجل أو إمرأة أو شيخ منهم ... وذلك حتى قبل 11 أيلول/ سبتمبر، أي قبل حجة الحرب ضد الإرهابيين العرب .... فالعنصرية الوحيدة المسموح بها - حسب شاهين في السينما والتلفزة الأميركية اليوم، هي العنصرية المعادية للعرب والمسلمين.

فالعربي، في كل أفلام هوليوود، هو القاتل المتوحش والمغتصب والمتعب وئري النفط اللعوب والمستهتر والأهبل والمسيء إلى النساء ... وهذه الصورة النمطية السيئة والمشوهة تتكرر وتتردد على الشاشات منذ عقود وعقود (وكلهم سواسية كأسنان المشط في الشكل والإرهاب) .

نمطية العربي والمؤبلس والمشيطنة تظهره: لحية سوداء، كوفية وعقال، نظارات سوداء ... وفي خلفية الصورة سيارة ليموزين وحريم وخدم وآبار نفط وجمال وصحراء ... أو شاب يحمل رشاش كلاشنكوف والحقد الأعمى يتطاير من عينيه وكلمة «الله» على شفتيه ...

ومهما يكن، وعلى أهمية ما ورد في كتاب شاهين بصفحاته ال 575 من الحجم الكبير، فلا يمكن اختصاره بعجالة، إنما يكفي إيراد الملاحظات التي وردت في مطالعة المولي وهي تغطي - باختصارها الشديد - مدة ما يزيد على قرن من الزمن الذي غطاه الكتاب، بست نقاط مختصرة أيضا:

العرب هم الاشرار الأبالسة، يهاجمون أيا كان وهم مهابيل، سخفاء، تضحك منهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت