فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 693

مناصب عالية في إدارة بوش الجديدة. فقد كرر هذا الكراس: إعادة بناء دفاع أميركا»، الكثير من أفكار مسودة التوجيه الدفاعي للتخطيط التي ظهرت في شباط/ فبراير 1992: «في الوقت الحاضر، لا تواجه الولايات المتحدة منافسة عالمياه، كما لاحظ التقرير. ويجب أن تهدف الاستراتيجية الرئيسة لأميركا إلى المحافظة ومد هذا الموقع الملائم بقدر المستطاع إلى المستقبل» . .

ولتحقيق هذا الهدف، يدعو التقرير الحكومة إلى زيادة الإنفاق على الأسلحة المتقدمة، بصورة أساسية، وزيادة القدرة القتالية في النزاعات الإقليمية، وخصوصا في الشرق الأوسط، وآسيا.

والثانية: إن جورج دبليو بوش، حتى قبل دخوله إلى البيت الأبيض، كان قد اتخذ من هذه الأفكار أساسا لسياسته العسكرية الخاصة

ففي خطابه الأكثر أهمية قبل الانتخاب، حول شؤون الأمن، تحدث في سيدل، وهي الأكاديمية العسكرية في شارلستون، في كارولينا الجنوبية، في 23 أيلول/ سبتمبر 1999، معلنا أن هدفه الأساسي هو «انتهاز الفرصة الهائلة - التي لاحت للقليل من الأمم في التاريخ - لمة السلام الحالي إلى أبعد نقطة في المستقبل. وهي فرصة لبسط التأثير السلمي الأميركا ليس فقط عبر العالم، ولكن عبر السنين» .

ولتحقيق هذا، سيكون من الضروري تغيير آلة الحرب الأميركية، أي تجهيزها على نحو أفضل لمواجهة التهديدات التي برزت بعد حقبة الحرب الباردة.

بوصفي رئيسا ... سأعطي الوزارة الدفاع) - تفويضة واسعة - لتحدي الوضع الراهن و تصور هندسة جديدة للدفاع الأميركي لعقود مقبلة».

إن هذه «الهندسية الجديدة ستتضمن الدفاع الصاروخي والأجهزة الأخرى العالية التقنية المصممة لحماية الولايات المتحدة ضد هجوم عدائي، إضافة إلى العمل على نطاق واسع لتحسين القدرة على «قذف قوتنا إلى مناطق القتال البعيدة .

(1) دم ونفط. مصدر سابق، ص 136 - 137

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت