2 -مواجهة تحديات نمو النفوذ الصيني في أوراسيا وتمدد علاقاتها النفطية مع دول الجمهوريات الإسلامية التي كانت خاضعة للنفوذ السوفياتي السابق.
3 -محاصرة النفوذ الروسي وتقزيمه في المنطقة وإبعاد السطرة الروسية عن الموارد الطبيعية هناك.
4 -أن يكون للولايات المتحدة الأميركية اليد العليا في صادرات النفط والغاز في أوراسيا. وأيضا، على طرق ومعابر هذه الصادرات إلى الخارج.
5 -إحكام السيطرة على قواعد اللعبة الدائرة بين الشركات متعددة الجنسيات في مجال النفط والغاز والخدمات البترولية التي تنتمي إلى عدة دول غربية وروسية وصينية بالأساس. وقد وصل التصارع بينها إلى حد الحياة أو الموت.
6 -الهيمنة على المقدرات الأفغانية من النفط والغاز؛ فقد بلغ احتياطي أفغانستان من النفط 6 % من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتكامها على %40 من الاحتياطي العالمي للغاز (1)
إذن ليست المسألة متعلقة «بالثأر من الإرهابيين هؤلاء الذين تربوا - بالدلال - على يد أميركا بالذات، وكانوا مجاهدين» يومها- في مواجهة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان ... وليست مسألة الهجوم على «وول ستريت» غير مسوغ مباشر يضم رنين جرس الإنذار إيذانا بالحرب الضارية على الشعوب.
وما يزيد التأكيد على «النوايا الأميركية المبيتة» ضد أفغانستان، أن الولايات المتحدة رفضت أي شكل من أشكال التفاوض المباشر أو غير المباشر مع حكومة أفغانستان، وأصرت على فرض شروط مهينة لأفغانستان بطريقة تدفعها إلى رفض العرض الأميركي، ليتم القضاء على منظمة «القاعدة» من أساسها، كما عبر عن ذلك وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بنفسه حيث قال:
(4) دور المحافظين الجدد، مصدر سابق، ص 77 - 78.