فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 693

المنطقة الخضراء» في بغداد، أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد» يتحرك بإيحاء من الله وذكر قائد الجيوش الأميركية أن رامسفيلد» بدير الأمور بالطريقة التي يقول له الله إنها الأفضل لبلادنا» مضيفة أنه «رجل تتخطى وطنيته وطاقته وإدارته كثيرة، وطنية وطاقة وإدارة جميع الذين عرفتهم. إنه يجهد أكثر من أي شخص آخر في البنتاغون» . (أ. ف. ب، أ، ب، يو. بي اي) . (1)

على أن رياح الأمور، عصفت بغير ما كان يشتهي هذا الجنرال المغرور ولم تفت عمليات القمع من عضد المقاومين البواسل، الذين شددوا ضرباتهم على مختلف مفاصل قوات الاحتلال، مع تطوير وسائل مواجهتها ...

وهو ما رفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين، منذ الغزو، عام 2003، وبعد أربع سنوات ونصف إلى 3683 جندية، وقارب عدد حالات الفرار والتغيب ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبيل أحداث 11 أيلول سبتمبر (200

وأوضح عسكريون أميركيون في العراق، أنهم يعانون بشدة قلة الوقت المخصص للنوم، وسط ظروف حافلة بأسباب الانزعاج، ورأت صحيفة «أوبزرفره البريطانية أنه يلخم وضع الجيش المنهلك في العراق حيث تبددت نغمة التفاؤل التي كانت تميز مناقشات الجنود من قبل، وأحاديثهم المفعمة بالثقة عن إحلال الديموقراطية وهزم تنظيم القاعدة، وانقشعت،، التحل محلها لغة مغايرة، تعبر عن الشعور بالضياع والفشل والعجز عن تحقيق الأهداف.

ومن قبيل المفارقات أن تتحدث مسؤولة عسكرية في مجال التوجيه المعنوي للقوات الأميركية في العراق بلهجة تعبر عن العجز بدلا من التصريحات الوردية، ونسبته

أوبزرفره إلى هذه العسكرية قولها: «جيشنا منهكه، ونحن نحتفظ في مسرح العمليات بجنود فعل فيهم الإعياء أفاعيلها

وازدادت حدة المفارقة، عندما أكد زميل لها، على حديثها بقوله: «نعم، تلك هي الحقيقة. ولتعلم وسائل الإعلام أحوالناء هنا، كما هي بالضبط» (2)

(1) صحيفة الأخبار، اللبنانية. تاريخ 21/ 10 / 2006. (2) المصدر السابق، العدد 302 تاريخ 14/ 8/ 2007 من واشنطن: محمد سعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت