أعماله القتالية في سماء لبنان، وقذائفه تنهمر على أهدافي، منتقاة مسبقة حسب البيانات الصهيونية
طيران، متفرد في السماء، وبوارج حربية صهيونية تجوب الشواطئ، تجوس ما تعتبره أهدافا ثمينة.
وقوات «النخبة» - مفخرة الصهاينة، حسب اعتقادهم - تتحفز على الحدود، منتظرة غنائم سهلة القتل، أو فرارا يكفي الغزاة عناء القتال.
سارعت أنظمة «الإعتدال - الإبتذال «العربية إلى إدانة المقاومة الإسلامية باعتبار أسرها اللجنديين، مغامرة غير محسوبة، وبادر فؤاد السنيورة وفريقه: حكومية وتنظيمية إلى التنصل و «التبرؤه مما أقدم عليه حزب الله، يثير حميتهم وحماستهم حشد الولايات المتحدة وحلفائها، كل ما لديهم من إمكانيات.
لقد نزلت قوى «العولمة المتوحشة بقيادة الشيطان الأكبر» بكل ثقلها، ومرماها - المقاومة التي تجاوزت «قطوع الدوريات الهزائمية العربية» التي حفل بها سجل المتصدين السابقين للعدو الصهيوني.
لم تمض أكثر من أربعة أيام على بداية العدوان الصهيوني، حتى رفع الصهاينة سقف شعاراتهم ومطالبهم: من مطلب استعادة الأسيرين الذي رفضه قائد المقاومة ولو اجتمع العالم كله» إلا وفق صفقة تبادل اسرى مناسبة، إلى القضاء على بنية المقاومة: جسدا وفكرة.
تلازم ذلك، مع نشوة عارمة، حفزتها «حفلة سندويشات» السفارة الأميركية بحضور القابلة القانونية» لولادة بالشرق الاوسط الجديد»: غوندا ليزا رايس
رايس، المشبعة بأفكار الفوضى البناءة»، حسبما صمم مفهومها معهد «أميركان إنتربرايز» - قلعة المحافظين الجدد - رأت أن الوقت قد حان لكي تصدر ما أسمته الثورة الاجتماعية، وفق استراتيجية كاملة أعدت للمنطقة العربية، عبر اجراء حملة طويلة من الهندسة الاجتماعية فرضي بالقوة لتغيير النظم والجغرافيا السياسية معها.
كانت تنظر إلى المنطقة وهي على قناعة برأي العضو البارز في المعهد المذكور، مايکل لندن: «إن التدمير البناء هو صفتنا المركزية» ، مستلهمة رؤية التراث الاستشراقي، خصوصا