الاحتلال الإسرائيلي اتمييزة عنصرية واضحة، مما استنزف الوجود المسيحي حتى بات لا يشكل أكثر من 2 % من السكان جراء التهجير المستمر إلى الخارج.
ما يجدر ذكره، أن مقدم البرنامج، استضاف في الحلقة نفسها السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورين الذي حاول إلقاء تبعة ما قدم عن المسيحيين، على كاهل المسلمين، واتهم رجال الدين المسيحيين بالمعاداة السامية، وهو أمر مضحك، لأنه يطرح تساؤلا عن المنبت العرقي للسيد المسيح، أهو سامي أم غير ذلك؟!.
علما بأن السفير المذكور- حسبما ذكر المقدم - حاول الاتصال بمدير شبكة"سي. بي. اس نيوزه خلال مرحلة إعداد الحلقة، لثنيه عن استكمالها وتقديمها، مما دفع سايمون المقدم للاعتراض على السفير الإسرائيلي بقوله له: سيدي السفير، أنا أقوم بعملي منذ فترة طويلة. لقد شهدت ردود فعل كثيرة من معظم من تناولتهم في حلقاتي، لكنها المرة الأولى التي أتلقى فيها رد فعل على حلقة قبل أن تبثه."
طبع، لم يخرج الإعلام الأميركي ليدين الاعتداء على حرية الإعلام» و «التدخل الخارجي السياسي في مؤسسة إعلامية أميركية» .
صحافي واحد روبرت رايت، تجرأ وعلق على ذلك في مجلة «ذي أتلانتيك» كاتبة: التقرير عن مسيحيي فلسطين يعقد الحكاية الإسرائيلية التي شردت بعد أحداث 11 أيلول سبتمبر وتفيد بأن إسرائيل والولايات المتحدة اليهودية - المسيحية تشتركان في المعركة ضد المتطرفين الإسلاميين. من هذه الزاوية يجب أن يفهم الاحتلاله.
هو التأثير الصهيوني داخل الولايات المتحدة وإدارة الرئيس أوباما مطمئنة الباله! (1) الرئيس الأميركي، لا يعير اهتمام الثورة الأمعاء الخاوية» التي افتتحها المناضل خضر عدنان، ب (66 يوما) وتبعته هناء الشبلي التي أضربت عن الطعام في سجنها 44 يوما، وخسرت من وزنها 20 كلغ، وأبعدت إلى قطاع غزة لمدة ثلاث سنوات بدل إعادتها إلى أهلها في الضفة الغربية. (2)
(1) صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 1692 تاريخ 25/ 4/ 2012. (2) المصدر السابق، العدد 674! تاريخ 2/ 4/ 2012.