فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 693

تقود معظمها الولايات المتحدة، والتصدي لمن يعارض تحقيق هذه الأهدافه وفق بند محاربة «محور الشره أو ما تسمية «الإرهاب ورعاتها.

الإمساك بقوة بهذه المفاصل شكلت الولايات المتحدة ما أسمته القيادة المركزية الأميركية (سنتكو centkon) عام 1983 حصرت مهماتها في حماية التدفق العالمي للنفط، ومحاربة ما أسمته المنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وكل ما يندرج ويتفرع تحت مختلف المقاصد الخادمة لهذه الأهداف

ومع أن منطقة مسؤولية السنتكوم تمتد إلى أكثر من ثلاثة آلاف ميل: من مصر غربة إلى قرغيزستان شرقة، فإن قلبها الجغرافي والاستراتيجي هر حوض الخليج، موطن ما يقرب من ثلثي الاحتياطات النفطية العالمية المعروفة. وتضم هذه المنطقة المنتجين الخمسية الرئيسيين للنفط في العالم: إيران، والعراق، والكويت، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة، والعديد من المزودين الأكثر أهمية بالغاز الطبيعي

وعليه، تعبر الخليج، حيث تحيط به الأقطار الآنفة الذكر، ناقلات تحمل حوالي 14 مليون برميل يوميا أي %43 من الصادرات العالمية للنفط، وتمر من مضيق هرمز الضيق في طريقها إلى أسواق العالم

والمحافظة على بقاء هذه القناة مفتوحة - من جانبها: الإمارات العربية المتحابة وإيران - وإحباط أية تهديدات لاستمرارية إنتاج الزيت في الخليج، هي المسؤولية المطاعية لقوات الستكوم

وقد خاضت هذه القوات وللغايات المتقدم ذكرها- منذ تأسيسها أربع معارك رئيسية: الحرب العراقية الإيرانية 1980 - 1988 وحرب الخليج 1991، وحرب أفغانستان 2001، ثم غزو العراق واحتلاله 2003.

وكان عليها أن تتلقى رد الفعل لما تقوم به حيث أن كل الجنود الأميركيين تقريبا الذين ماتوا في هذه الحروب العدوانية، منذ العام 1985 كانوا تحت قيادتها بمن فيهم قتلى الهجمات على أبراج الخبر في السعودية عام 1996 وعلى متن السفينة الأميركية (كول) عام 2000.

على أن ما تقدمت به وزارة الطاقة الأميركية- أيام بوش الابن- كان يقدر الحاجة لزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت