الإنتاج العالمي للزيت بنسبة 29 مليون برميل يوميا في الفترة بين عامي 2005 و 2020 لتلبية الطلب العالمي المتوقع. وحسبما هو مفترض، فإن بلدان الشرق الأوسط ستوفر 8 ملايين برميل إضافية يوميا، والباقي: 24 مليون برميل من أماكن أخرى من العالم
لا غرابة، إذن، في كل ما أقدمت عليه الإدارات الأميركية، في زيادة تمركزها العسكري المباشر، في منطقة الخليج، على امتداد المبادئ الرؤساء الأميركيين المتعاقية بدءا من نيکسون، وحتى الوقت الحاضر، مع ما تطلب ذلك من إجراءات تمثلت:
-ممارسة ضغوط متزايدة على إيران، وتسليط سيف «رقابة الطاقة النووية الدولية» عليها بحجة إرغامها على التخلي حتى عن تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، كونها
حسب تصنيفات واشنطن «دولة راعية للإرهاب وهي بذلك تبني الثأر من إيران الثورة الإسلامية لعدة أهداف:. ابتزازها، كونها تملك احتياطية بترولية مهمة، من نوعية جيدة الإنتاج، وهو ما تمانع
إيران في بذله، إلا بشروط ملائمة لها، دون ما تفعله بقية دول الخليج. كونها الطرف القوي المسيطره على الجهة الشرقية من مضيق هرمز، مقابل دولة
الإمارات الضعيفة، وهو ما يطلق يد إيران في التهديد بإقفاله، مثلما حصل أخيرا
أوائل العام 2012. و دور طهران في دعم قوى الممانعة والمقاومة ضد الكيان الصهيوني، ترة
وفعلا، وتحريضا هجومية ... فرئيسها، أول من جاهر بإنكار «الهولوكوست، ضد اليهود على أيدي النازيين، واعتبرها افتعالا إعلامية وسياسية» ، للابتزاز، وفي أفضل الأحوال، لم تكن المحرقة بالحجم أو الأسلوب المشاع ... وهو ما يطعن بكل التسويق المستدام منذ الحرب العالمية الثانية، حتى الآن، وما ينتج عنه من
تعويضاته ألمانية لإسرائيل يضاف إلى ذلك دعم إيران للمقاومات الإسلامية في لبنان وفلسطين المحتلة، وأثر هذا الدعم الكابح واللاجم لتثبيت أبرز ركن من أركان «الشرق الأوسط الموعودا حسبما بينت نتائج عدوان 2006 على لبنان.