البحرينيين، وكما فعل جنوب السودان الانفصالي، وما شكلته الصحراء المتنازع
عليها بين الجزائر والمغرب. . التفاوت بالتسليح الاجمالي بين العرب وإسرائيل» يبين خطورة «الوحدة العربية»
لو تمت وعملت لتحرير فلسطين، وفائدة التفرقة الحاصلة الآن لمصلحة العدو
الصهيوني. لو أخذ الفارق بين تسليح «إسرائيل» المعلن (9700) مليون دولار والسعودية وحدها
(45800) مليون دولار، كذلك حسبما هو معلن، يبين الفارق في معنى"إرادة العمل»"
و العزوف عنه». . هذه الصورة للنفط والتسليح في منطقة الخليج تفسر اهتمام الولايات المتحدة بجعل
البحرين مركز قيادة الأسطول الخامس، وتواطؤها مع مجلس التعاون الخليجي في
قمع الانتفاضة الشعبية فيها والمستمرة منذ الرابع عشر من شباط/ فبراير 2011. . إدارة أوباما، إذن، لم تستجب لأحلام الحالمين الذين توسموا فيها خير التبدل في
الأهداف لمصلحة الشعوب، أو تغيير الأساليب في تحقيق غايات الامبراطورية المتفردة في هيمنتها على العالم. وإذا كانت قد أرغمت على الانسحاب، قسرا من العراق، إلا أن قواتها ما زالت تعبث بمصير الأفغانيين وتتلاعب بمسؤوليهم - الدمى الأميركية - الذين يتعاونون مع قوات الاحتلال الأميركية، دون اعتبار لمصالح وكرامة ومعتقدات الشعب الأفغاني حيث يتصرف الجنود الأميركيون، بعنجهية المحتل المتغطرس، وفق ما يصدر من ممارسات شائنة ممقوتة ومستنكرة عنهم شذ داست أقدامهم أرض أفغانستان. و آخر
ما بدر عنهم ارتکاب جندي أمير کي جريمة مروعة بعد ما قضى في مجزرة واحدة على ستة عشر أفغانية في قندهار جنوب أفغانستان في العاشر من الشهر الأول لعام 2012 >
كما أحرق عدد من الجنود الأميركيين نسخة من القرآن الكريم، في آذار / مارس الماضي، بحجة التفتيش عن مواد مخلة بالأمن، في مراكز دينية إسلامية في أفغانستان.