تغييب شعار مناهضة ومعاداة الكيان الصهيوني ?جسم دخيل وغريب في قلب
الوطن العربي، وحرفه باتجاه اصطناع المعاداة مع دولة الثورة الإسلامية في إيران، التي ترفع شعار معاداة «إسرائيل» واقتلاعها من الوجود، مع إعلان أستعدادها الكامل للتعاون مع البلدان العربية وعلى الأخص الدول المشاطئة للخليج. جامعة الدول العربية التي لم تكلف خاطرها» بعقد اجتماع واحد لمواجهة العدو الصهيوني في عدواناته المتكررة على قطاع غزة ولبنان، وبقية الأقطار العربية الأخرى، سارعت للاجتماع وابتداع خريطة طريق كفيلة بزعزعة النظام السوري وتفتيت وحدة الشعب العربي السوري، وتهيئة الظروف لإسقاط النظام، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والإثنية والعرقية. هي جامعة، تصح فيها التسمية الشعبية السائدة: جامعة عبرية. > توسيع مجلس التعاون الخليجي باتجاه الأردن والمملكة المغربية مؤشر على نوايا
العربانه المبينة الآيلة إلى استمرار والنهج الهجومية ضد الحراك العربي الشعبي التغييري، لما في ذلك الحراك من آثار إيجابية على الداخل السعودي وبقية الممالك
والإمارات المحاذية. . ما زال الواقع العربي معرضة للانزياح المؤقت في قاعة الإنتظار» ريئما تنتهي
الانتخابات الأميركية بعد الفرنسية، وتتوضح صورة الإداراة المقبلة فيها ... وهو ما يشي بأن وضع مناطق الحراك العربي على النيران محلية حامية» هو الوسيلة الراهنة التخمير» الواقع العربي الملائم للخطوات والتغييرات الهدامة القادمة بايدي الإمبريالية الغربية ومن يدور في فلكها. لكن حركات الشعوب لا تخضع بالضرورة الرغبة الإمبراطورية الأميركية وتوابعها، ولا لمعايير التوجهات الصهيونية في الساحة العربية، وهو ما يفتح كوة أمل في هذا الجو العربي المتلاطم، الذي تتلمس فيه قوي
التغيير دروب خلاصها. ومهما عملت إدارة أوباما على بذل جهودها المالية والمخابراتية والسياسية، بمعاونة حلفائها وأتباعها، على اتباع ومحاكاة نهج مشروع «مارشال» الأوروبي بعد الحرب العالمية