ولأجل ذلك، عملت واشنطن، أخيرا، على تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع أندونيسيا والفليبين وفيتنام، ونشطت العلاقات الرسمية مع بورما، في طريق التوجه لاعتماد معاهدة متعددة الأطراف للتبادل الحر، حملت اسم «الشراكة عبر المحيط الهادي T
ما تتوجه نحوه إدارة أوباما، فعلية، هو تعزيز حاملات الطائرات والقوى البحرية في منطقة آسيا الشرقية والمحيط الهادئ، ومع الوقت الذي ستتقلص فيه القوة الإجمالية للجيش الأمير کي من (570. 000) عسكري إلى(490.
000)، رفض أوباما تقليص الأسطول الأسباب الموجبة الآنفة الذكر.
وقد تنبهت لمستوى العلاقة بين بكين وواشنطن، الباحثة الصينية سوزان ل. شيرك، فرأت أن المحافظة على انتشار القوات الأميركية في منطقة آسيا، المحيط الهادئ، لردع أي اعتداء محتمل، ضرورية جدأ، إذا ما أدركنا الضغوط الداخلية التي يمكن أن تحمل القادة الصينيين على التصرف بتهور ... » (1)
على أن أولبرايت تنظر بسرور لأن القيادة الصينية تبدو صبورة ... وتستند العلاقة الأميركية الصينية إلى توازن حذر للمصالح ... » (2)
وتبقى عين الولايات المتحدة معوية، في الوقت نفسه على الدور الروسي في محيط بحر قزوين، وعلى كوريا الشمالية النووية) وإيران الصاعدة نووية واستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط ...
عاد لحلف الناتو، ليجد أمامه طرفة معارضة وصادما يحسب له حساب ...
(1) مذكرة إلى الرئيس المنتخب، مصدر سابق، ص 169. (2) المصدر السابق، ص 170 >
و 34