نظرة عابرة الخلطة» هنتنغتون، تبين کيف دمج بين التعابير: القومية اليابانية - الصينية) والمذهبية ضمن الدين المسيحي (الأرثوذكسية والدينية: البوذية - الإسلامية والهندوسية) ، ثم يضيف تعبيرة جهوية ملتبسة: الغربية
على كل، إذا كانت العلاقة بين الولايات المتحدة واليابان، راهنة إيجابية، كذلك مع الصين الوطنية)، فإن ما تضعه واشنطن نصب عينيها، تطور حلف «البريكس» ودور الصين الشعبية فيه، وما تمثله في منطقة المحيط الهادئ ...
لقد زال سبب الشقاق بين الصين وروسيا (السوفياتية) الذي راهن عليه هنري كيسنجر في زيارته للصين عام 1971، وحل محله خط المصالح المشتركة بين الدولتين، مع بقية أطراف حلفهما ...
ما تراه إدارة أوباما أن الصين الشعبية تتوجه بمؤشر تصاعدي، اقتصادية وسياسية، وفي سياق استراتيجي، ينذر بتهديد اوحدانيتهاه كقوة عظمى في العالم، لها مصالحها في المناطق الحساسية، ولاسيما في محيط آسيا البحري، على أساس خط مقوس يمتد من الخليج العربي / الفارسي إلى المحيط الهندي، مرورا ببحر الصين وشمال غرب المحيط الهادئ.
لذا، أعلن مساعد وزير الخارجية، وليم ج. بيرنز، في خطاب ألقاه في واشنطن في تشرين الثاني / نوفمبر 2011: «في غضون العقود المقبلة، سوف يصبح المحيط الهادي الجزء من العالم الأكثر دينامية والأكثر أهمية بالنسبة إلى المصالح الأميركية، وأساسا تضم هذه المنطقة أكثر من نصف سكان العالم، وهناك حلفاء أساسيون لنا، وقوي صاعدة وبعض الأسواق الاقتصادية المهمة.
ودفعا للالتباس، أوضح بيرنز أنه لكي تحافظ الولايات المتحدة على ازدهارها، ولکي لا تتضرر من الصعود الصيني، عليها أن تركز جهودها في هذه المنطقة «فمن أجل الرد على التغييرات العميقة التي تشهدها آسيا، يفترض بنا أن نطور هندسة دبلوماسية واقتصادية وأمنية قادرة على مواكبة هذه الوتيرة» (1)
طبعا، وضحت صورة المصالح،، بعيدا عن هرطقات الصدام الحضارات»!
(1) صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 1661 تاريخ 16/ 03/ 2012، مايکل کلير