فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 215

المصدر: بودواد سالم. «من البطالة إلى الإقصاء الاجتماعي، دراسة ميدانية للمسرحين من العمل للصندوق الوطني للتأمين عن البطالة بسكيكدة» ، ماجستير، جامعة الجزائر، كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية، 2001،2002، ص 126.

ج- الإحساس بالتخلي:

يزداد هذا الشعور بغياب أي تضامن مع المستغنى عنهم، فالصعوبات المالية من شأنها أن تخلف شعور بتخلي المجتمع عنه، (عدم الاستجابة لحاجات الأسرة، تراكم الديون عليهم) .

كما أنه كلما تقدم هؤلاء الأفراد بالسن كلما أدى إحساسهم بتخلي المجتمع عنهم (كلما كبر في السن ينتابه إحساس بأن المجتمع لم يعد في حاجة إليه) .

كذلك للصعوبات الكبيرة التي يجدها في الحصول على منصب عمل.

ح - النظرة للمستقبل:

قد يرونه زوال للطموحات التي كانوا يريدون تحقيقها، وهذا راجع لكون الطموحات التي كانوا يريدون تحقيقها كانت مبنية على العمل.

ولكن ما تجدر الإشارة إليه أن التعويضات الممنوحة للمستغنى عنهم، قد لا يستطيعون استثمارها لتبني مشاريع جديدة، وذلك يرجع إلى عدم اتضاح الرؤية سواء من الناحية المالية أو التصورات التي يحملونها عن العراقيل البيروقراطية على مستوى البنوك و الوكالات المختصة لخلق شغل حر.

هذا ليس بالحالة العامة، فالإطارات و حسب تجربتهم الإدارية و مستواهم العلمي يسهل لهم ذلك التفكير في مشاريع تكوين مؤسسات مصغرة، وكذلك العمال في القيام بمشاريع تتناسب ومهنتهم السابقة مثل التجارة، التلحيم ... الخ. إلا أن الذين يجدون صعوبة في التفكير في مشاريع للمستقبل فهم الموظفين و الذين يميلون أغلبيتهم للاستمرار فقط بالعمل بالإدارة و بأي مؤسسة.

وفي الأخير فما يمكن الإشارة إليه هو أنه يمكن للمؤسسة أن تقضي على هذه الآثار السلبية وذلك من خلال:

-زيادة الاتصال و المشاركة في صنع القرار.

-التحليل المنتظم للمهام و الأفراد أولًا بأول.

-التعاون مع مؤسسات أخرى لحل مشاكل التخفيض.

-التشجيع على خلق روح الفريق عن طريق تقديم حوافز للفرق الناجحة.

-التطبيق التدريجي لخطة التخفيض.

-خلق ثقافة تنظيمية تؤكد على الجودة.

-الاهتمام بتنظيم الحوافز و الأجور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت