الاستغناء عن العمالة، فالأسلوب يوضح نية المؤسسة من عملية تخفيض العمالة، فقد يهدف الأسلوب إلى تحقيق ذلك، أو يجنب المؤسسة هذا الاختيار.
أما المعايير فتشير إلى تلك الأسس التي يمكن الاستناد إليها عند القيام بعمليات تخفيض العمالة، وتظهر أهمية هذه المعايير كونها المبرر الذي تستخدمه المؤسسة في تحديد العاملين الذين سيتم الاستغناء عنهم، وما لم يكن هذا المبرر موضوعيا وجوهريا لكل الأطراف لظهرت الكثير من المشاكل، ولبدأت مجموعات العاملين في الاعتراض و المقاومة، الأمر الذي يؤدي إلى فشل برنامج تخفيض العمالة، هذا ما سنتطرق إليه خلال هذا المبحث.
كما سبقت الإشارة فالأساليب تشير إلى تلك الممارسات التي يتم الاعتماد عليها لتخفيض حجم العمالة، وكل أسلوب من الأساليب له مزاياه و عيوبه، وظروف تناسب أولا تناسب تطبيقه، هذا ما سنراه في هذا المطلب، علما أن أساليب تخفيض العمالة يمكن تقسيمها إلى مجموعتين:
الفرع الأول: أساليب التخفيض طبقا لمبدأ الاستغناء عن العمالة.
يمكن حصر هذه الأساليب في الجدول التالي:
الجدول (5, III) : أساليب التخفيض طبقا لمبدأ الاستغناء عن العمالة.
أ - إنهاء خدمة منخفضي الأداء:9
يشير هذا الأسلوب إلى ضرورة الاستغناء عن العاملين الذين يحصلون على تقارير أداء ضعيفة، لأن مستوى أدائهم ضعيف، وليس هناك أمل في تحسينه سواء من خلال التدريب أو التوجيه أو النصيحة، أو أي وسيلة أخرى، تهدف إلى تحسين ذلك الأداء، ولكي يتم تطبيق هذا الأسلوب بنجاح ينبغي أن يكون نظام تقييم الأداء المتبع بالمؤسسة على درجة عالية من الكفاءة، ومن الدقة بحيث يسمح