نظرا للأسباب السابقة الذكر لجأت المؤسسة إلى إتباع العديد من الإستراتيجيات في إطار ما يعرف بمخطط إنقاذ المؤسسة، و طبعا كان هذا بقرار من السلطات العمومية، فالدولة هي التي قررت تخفيض العمالة، و قامت بتنفيذه مديرية الموارد البشرية بالمؤسسة، استنادا إلى جملة من النصوص القانونية.
و من أهم الأساليب المتبعة نجد:
-الذهاب الاختياري أي قطع علاقة العمل بطريقة إرادية، و يعتبر أهم أسلوب اتبعته المؤسسة.
-الإحالة على التقاعد.
-أساليب التناقص الطبيعي للعمالة.
نظرا للوضعية الاقتصادية المتردية للمؤسسة، تمت المصادقة على العديد من الاتفاقيات الجماعية بين المديرية العامة للسيارات الصناعية و المجلس النقابي للمؤسسة، و التي تتضمن الجانب الاجتماعي وأهمها كانت في 23 نوفمبر 1996 و الآخر في 24 نوفمبر 2002. هذا الأخير مبين في الملحق رقم 03.
و كانت هذه الاتفاقات تهدف إلى:
-إعادة التركيز على المهام الأساسية للمؤسسة.
-إعادة تنظيم الوظيفة التجارية.
-امتصاص العدد الفائض من العمال.
-تخفيض نفقات العمال.
و من أهم الأساليب المعتمدة لتخفيض العمالة بالمؤسسة يأتي في مقدمتها الذهاب الاختياري و الإحالة على التقاعد.
الفرع الأول: الذهاب الاختياري.
فكما ذكرت يعتبر الذهاب الاختياري أهم أسلوب اتبعته المؤسسة لتخفيض العمالة، و حددت كل الشروط اللازمة لذلك و كذا طريقة معالجة ملفات الطلبات، التعويضات التي تمنح للعاملين، وذلك تفاديا لتسرب المهارات منها.
أ-إجراءات الذهاب الاختياري:
يستفيد من قطع علاقة العمل بطريقة إرادية كل العاملين، و بكل الأصناف المهنية، المرتبطين بعلاقة عمل غير محددة المدة مع المؤسسة، و يعتبرون فائضين أو زائدين في المناصب التي يشغلونها.
1 -يحدد الفائض من العمالة طبقا للمقاييس التالية:
-نسبة الغياب للسنوات الثلاثة الأخيرة.
-التصرف و السلوك للسنوات الثلاثة الأخيرة في مادة الانضباط.