فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 215

الاقتصادية و ارتفع مستوى التضخم في الأسعار غيرت المؤسسات من سياساتها بالتخلص من هذه الزيادات.48

و من بين أسباب تخفيض العمالة كذلك نجد 49:

-تبني بعض المؤسسات إستراتيجية التخفيض كفرصة للتخلص من الأفراد ذوي الأداء الضعيف، خصوصا العاملين الذين لا يتمتعون بالمهارات اللازمة للحاق بالتكنولوجيا الحديثة.

-اتجاه بعض المؤسسات لتخفيض العمالة، كإستراتيجية تعويضية لبعض الأخطاء الإستراتيجية التي وقعت فيها الإدارة العليا و التي يدفع ثمنها الأفراد الذين تم الاستغناء عنهم.

-التخلص من الازدواجية و التكرار في بعض الأقسام و الإدارات بالتخلص من المستويات والوظائف المزدوجة، و من ثم تسهيل المسارات الوظيفية.

-التغير في هيكلة المؤسسة من خلال عمليات الاندماج - الشراء (FUSION- AQUISITION) ، وإعادة الهيكلة.50

-انخفاض إنتاجية العاملين بالمؤسسة لعدم قدرتهم على استيعاب المتغيرات التكنولوجية و التعامل معها.

-تعديل القوانين و اللوائح الداخلية للمؤسسة.

-انخفاض مبيعات المؤسسة نتيجة عدم قدرتها على استيعاب المتغيرات البيئية الجديدة.

-تضخم تكلفة الأجور بالنسبة لعناصر التكاليف الأخرى، و عدم ملاحقة الأرباح لها.

-سعي المديرين لزيادة عدد المرؤوسين سعيا وراء النفوذ دون النظر إلى احتياجات المؤسسة.

-إنهاء العمر الافتراضي للآلات و تدميرها.

ضف إلى هذا التنويع بالدخول في مجالات أعمال لا تملك الإدارة الخبرة في إدارتها و السيطرة عليها، ضعف الرقابة الداخلية و المالية و الإدارة البيروقراطية.51

و عودة إلى الخوصصة مرة أخرى، فلقد كانت كذلك وراء السبب في تخفيض العمالة بالمؤسسة من خلال تغيير الهياكل التنظيمية و الوظيفية مثلا، كما أن المؤسسات المخوصصة حديثا تحوي عمالة ذات مهارة و إنتاجية منخفضة تستدعي إحلالها بعمالة أمهر وأكثر إنتاجية، و إحلالها بالآلات الحديثة، ناهيك على أن المؤسسات المخوصصة حديثا تحوي عمالة مسنة تلقي أعباء كثيرة على هذه المؤسسات و يفضل الاستغناء عنها.52

و قد تختلف الأسباب، لكن النتيجة النهائية واحدة، هي الاستغناء عن العمالة، فلقد بات ذلك أمرا ضروريا لما تكتسيه من أهمية، ذلك ما سأتطرق إليه في الفرع الموالي.

الفرع الثاني: أهمية تخفيض العمالة.

أصبح لإستراتيجية تخفيض العمالة أهمية كبيرة للمؤسسات التي تعمل في بيئة تنافسية، ويمكن حصر الأهمية فيما يلي 53:

أ-التأثير على إنتاجية المؤسسة و على تكلفة إنتاج السلعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت