حيث أن تخفيض العمالة قد يؤدي إلى تحسين إنتاجية المؤسسة كغاية تهدف إليها، و إلى تخفيض تكلفة إنتاج السلعة و أداء الخدمة، بالتالي زيادة الربح.
-تخفيض ميزانية الخدمات التي تؤدى للعاملين.
-سرعة الاستجابة للتغيرات التكنولوجية المتلاحقة و استيعابها إضافة إلى الإقلال من المشكلات المتعلقة بحجم العمالة الكبير.54
ضف إلى هذا:55
ب -زيادة قدرة المؤسسة على الاستجابة للتغيرات:
فقد تساعد عملية تخفيض العمالة على جعل المؤسسة أكثر قدرة على الاستجابة و التأقلم مع التغيرات، سواء كانت في البيئة المحيطة أو في أذواق المستهلكين أو في التكنولوجيا، حيث تتميز المؤسسة بمرونة أكثر عندما يكون عدد عمالها الدائمين قليل، و بالاعتماد على العمالة المؤقتة.
ت- تركيز برامج التنمية الإدارية:
و هذا برفع مهارات العاملين بالمؤسسة و الإقلال من المشكلات المتعلقة بالعمالة.
ث- زيادة القدرة التنافسية للمؤسسة و تحسين مركزها المالي:
بالنسبة للمركز المالي فقد يكون ذلك صحيحا في المدى القصير حيث يرتفع سعر أسهم المؤسسة التي قامت بالتخفيض في السوق المالية، و هذا ما أثبتته الدراسات، فمثلا بمجرد إعلان مؤسسة ... IBM )) عن فصل 60000 عامل أدى إلى ارتفاع في سعر الأسهم بمعدل 7.7، و لدى MC DONNEL DOUGLAS )) أدى الاستغناء عن 8700 عامل إلى ارتفاع ب 7.9 % في سعر أسهمها، لذا عادة ما يشجع المساهمون القيام بتخفيض العمالة، لكن الارتفاع الذي حدث في الحالتان كان في المدى القصير، أما بالنسبة لتحسين القدرة التنافسية فهذا يتوقف على مدى نجاعة إستراتيجية التخفيض من حيث الربط بين الأهداف المسطرة، و الأساليب المعتمدة و آثارها
و النتائج المتوخاة من العملية، إذ أن سوء التخطيط للعملية أو سوء تنفيذها قد يؤدي إلى نتائج عكسية، وربما يؤدي إلى الإضرار بالقدرة التنافسية للمؤسسة، فمثلا إذا تم الاستغناء عن عمالة ماهرة، قد يؤثر ذلك على جودة منتجات المؤسسة، و في حالة أخرى إذا تم فصل عدد من البائعين الذين تربطهم صلة صعبة مع الزبائن فهذا يؤدي إلى فقدان أولئك الزبائن لعدم ارتياحهم للعاملين الجدد.
-و من أهمية هذه العملية كذلك تقديم جودة أعلى بالاستغناء عن العمالة القديمة و إحلالها بآخرين أكفاء.
-الابتكار في خدمة العملاء من خلال عمالة أكفاء مما هو متاح حاليا.
و كخلاصة لما سبق فإن الأهمية التي تكون وراء تخفيض العمالة تتمثل في تخفيض التكاليف، رفع الإنتاجية، تقليل الخسائر، زيادة إيراداتها، رفع كفاءة أدائها، تحقيق الكفاءة و العودة إلى التوازن والنمو، وبالتالي زيادة قدرتها على المنافسة في السوق.