-ضمان اليقظة التنافسية من أجل معرفة اتجاه السوق و ربط أدائه ببقية وحدات مديرية المبيعات، ومديرية الشراكة و التجهيزات الصناعية.
-يسهر على جودة برامج تكوين أفراد قسمه.
-تطوير وظيفة مراقبة التسيير، عن طريق الوسائل الضرورية لمراقبة النتائج، تحليل أو قياس فعالية القسم و وحداته.
-تحليل تطور سوق الموردين، البورصة، و المحيط الاقتصادي بشكل عام.
يتبع هذا القسم:
*وحدة الهياكل الصناعية بالرويبة.
* وحدة الهياكل الصناعية بتيارت.
* قسم السباكة بالرويبة: هو إحدى الأقسام الفرعية لقسم الهياكل الصناعية، متخصصة بالصهر و إنتاج قطع الغيار للسيارات الصناعية، و هي لا تقل أهمية عن الأقسام الأخرى.
و بعد تعرضنا للهيكل التنظيمي للمؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية، يتبن لنا أنه يحوي أهم المديريات والأقسام الرئيسية لأي مؤسسة اقتصادية.
مواجهة للتحديات التي فرضت على المؤسسة، و للظروف التي مرت بها، اتبعت المؤسسة سياسة تخفيض العمالة التي رأتها الحل المناسب للتأقلم مع الظروف الاقتصادية الجديدة.
و من الأسباب الرئيسية التي دفعت المؤسسة لذلك هو ضرورة التحول من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر، و حدة المنافسة التي أصبحت تفرضها علها المؤسسات المتخصصة في القطاع بعد انفتاح الأسواق و نقصد بذلك: ISUZU HINO¸ TOYOTA ضف إلى هذا حتى الأشخاص الذين كانوا على رأس القيادة في الاقتصاد الموجه لا يستطيعون القيادة في اقتصاد السوق، كونهم تعودوا على تطبيق الأوامر التي تصدرها السلطات العمومية، فالمؤسسة تأكدت أنها بحاجة إلى أفراد مؤهلين يستطيعون اتخاذ القرارات بأنفسهم بما يتناسب و ظروف عمل المؤسسة (هنا المؤسسة كانت تهدف إلى تغيير الثقافة) .
زيادة على هذا وجود فائض كبير من العمال بالمؤسسة، فلمنصب واحد وجد حتى إلى أربعة أشخاص يشغلونه، لأن سياسة الدولة آنذاك كانت تهدف إلى تشغيل كل الأشخاص الذين وصلوا السن القانونية للعمل في إطار ما يعرف بـ: Socialisme.
و من الأسباب نجد كذلك ارتفاع الكتلة الأجرية، مقابل انخفاض كمية الإنتاج، و عدم الوصول الكفاءة والفعالية المطلوبتين لأي مؤسسة كانت.