-تخفيض الآثار السلبية الناجمة من الشائعات بالتأكيد على وصول المعلومات صحيحة للأفراد.
-التعامل مع الاستغناء الفعلي عن الأفراد وهذا من خلال تقديم برامج لمساعدة الأفراد الذين تم الاستغناء عنهم، و الإجابة عن أي أسئلة تقلل من شعورهم بعدم التأكد، فمن ضمن التساؤلات التي يطرحها الأفراد كيفية التعامل مع التأمين الصحي، و المعاش والتعويضات، إعادة التدريب وما إلى غير ذلك من التساؤلات.
هناك العديد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند القيام بتخفيض العمالة وهذه العوامل هي:
أ - نظام المعلومات:
يجب على المؤسسة أن تهتم بوضع نظام للمعلومات بهدف التعرف على:
-الاحتياجات المستقبلية من العمالة.
-الظروف المؤثرة على سوق العمل و الطلب و العرض على العمالة.
-المتغيرات الدولية التي تؤثر على عمل المؤسسات مثل اتفاقية الجات، العولمة، تحرير التجارة، حرية حركة العمالة بين الدول.
-الظروف الداخلية للمؤسسة مثل مخزون المهارات، و تكلفة العمالة.
-تجارب المؤسسات المماثلة في ممارسات تخفيض العمالة و أثرها على تلك المؤسسات.
-تجارب الدول في ممارسات تخفيض العمالة.
وكل هذه العوامل تساعد في تدعيم أسس الاختيار الكفء أو التعديل الكفء بالأساليب التي تم اختيارها بما يحقق النجاح لخطط التخفيض.
ب - الاتصال بمختلف الأطراف:33
يجب الاتصال بكافة الأطراف التي لها علاقة بعملية تخفيض العمالة و ذلك تمهيدًا لتنفيذ الخطة.
-فيجب الاتصال بمجلس الإدارة و مختلف المديرين لتحديد الوقت المناسب لتنفيذ تلك الخطط وتحديد الغرض منها، حتى يتفهموا موقف المؤسسة، ويساهموا في التنفيذ الناجح لهذه العملية.
-يتم الاتصال كذلك بالعاملين لتحديد الدوافع و الأسباب التي أدت لذلك، وكيف سيتم تنفيذ البرنامج، توضيح البدائل المختارة لتخفيض العمالة.
-الاتصال بالملاك أو المساهمين، فالمؤسسة تهتم بتوضيح صورتها أمام الملاك، لأن اهتماماتهم تنصب على تحقيق الربحية العالية، و قد يميلون لمواجهة عملية تخفيض العمالة، ويهاجموا الأسلوب الذي تدار به المؤسسة لذا يجب على المؤسسة أن تكون مستعدة لمواجهة هذه الاتهامات و الإجابة على أي تساؤلات تذكر.